إباء
تسبب توزيع كتاب مسيئ
للشيعة في السجن العام بالأحساء مؤخرا في نشوء حال
احتقان طائفي بين نزلاء السجن الشيعة والسنة بلغ
حدا بات يهدد بالتحول لصدام عنيف بين الطرفين.
وفي التفاصيل قالت مصادر
مطلعة أن قسم الشئون الدينية بالسجن وزع قبل
أسابيع قليلة كتابا بعنوان "ربحت الصحابة ولم أخسر
آل البيت".
وتضمن الكتاب اساءات وطعنا
في عقائد الشيعة ما تسبب في تفاقم حدة الخلاف
المذهبي بين نزلاء السجن.
ويصف مصدر علاقة السجناء
ببعضهم بعد توزيع الكتاب بأنها "حالة من الفوضى
والمشاجرة والتباغض بين أبناء الشيعة والسنة.. وصل
إلى درجة العزلة".
ووسط حال احتقان بالغة لم
تستبعد المصادر انفجار الوضع واندلاع صدام مذهبي
عنيف بين السجناء.
وفي وقت أشارت أصابع
الاتهام إلى أحد العسكريين العاملين بقسم الشئون
الدينية ويدعى (ج. س) بأنه هو من أحضر أكثر من
مائة نسخة من الكتاب "على نفقته الخاصة" ووزعها
بين السجناء..
انحى آخرون باللائمة على
ادارة السجن خصوصا مع احجامها عن اتخاذ موقف حاسم
من توزيع الكتاب ما دفع الى الاعتقاد بأن الادارة
نفسها متورطة في الموضوع.
وتستدل تلك المصادر بموقف
أحد كبار الضباط بإدارة السجن وهو برتبة رائد حين
وصف مسألة توزيع الكتاب بأنه "امر عادي.. ولا
يستحق كل هذه الفوضى".
وأرجع مصدر موقف الضابط
لاعتبارات قبلية كون العسكري (ج. س) من إفراد
قبيلته..