إباء
قام رئيس الوزراء توني بلير
يوم السبت بآخر زيارة له كرئيس للوزراء للعراق
وهبط بلير في المنطقة الخضراء الواقعة تحت حراسة
مشددة للقاء الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس
الوزراء نوري المالكي لمناقشة كيفية الدفع من أجل
تحقيق مصالحة سياسية أكبر في بلاد يمزقها العنف
الطائفي.
وكان قرار بلير الانضمام
للرئيس الأمريكي جورج بوش وإرسال قوات بريطانية
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين عام 2003 رغم
معارضة كبيرة في الوطن نقطة حاسمة في حكمه.
والاستياء الشعبي وداخل
حزبه العمال بسبب مساندة بلير لبوش والحرب ضد
العراق أرغمه في نهاية الأمر على التنحي قبل
انتهاء فترته الثالثة. وسيستقيل بلير في 27 يونيو
حزيران ومن المقرر أن يخلفه وزير المالية جوردون
براون.
ولكن بلير يعتقد أن هناك
تطورا سياسيا إيجابيا ويريد أن يناقش خطة متماسكة
مع المالكي من أجل إحراز تقدم أسرع.
وقال المتحدث الرسمي باسم
بلير للصحفيين "نحن بحاجة إلى استغلال قوة الدفع
المحتملة في السياسة العراقية لتهيئة المجال لأمن
طويل الأمد.
"مفتاح ذلك هو المصالحة مع
التأكد على وضع حاجات العراقيين من مختلف الطوائف
في الحسبان بشكل مناسب والتوصل لتسوية سياسية
دائمة بين الطوائف.