إباء
كشفت مصارد رسمية عراقية
اليوم السبت عن "مجزرة جديدة" راح ضحيتها نحو 15
شخصاً، فضلاً عن إصابة سيدة، عندما قام تكفريون"
يرتدون زي ملابس الجيش العراقي، بإطلاق النار
عليهم أمام أفراد أسرهم.
وقال مسؤول أمني بمدينة
بعقوبة، إن "المجزرة" وقعت ببلدة "كارا لوس"
القريبة من الحدود الإيرانية، والواقعة ضمن محافظة
"ديالى" على بعد نحو 96 كيلومتراً (60 ميلاً) من
شرقي العاصمة بغداد، وغالبية سكانها من الأكراد
والشيعة.
وأضاف أن المسلحون الذين
زعموا أنهم في "مهمة عسكرية" طلبوا من السكان
الخروج من منازلهم، ثم قاموا بعد ذلك بفصل الرجال
عن السيدات والأطفال، ثم أطلقوا النار عليهم أمام
حشد من سكان البلدة.
وأفاد مسؤول تنسيق عمليات
الجيش العراقي في محافظة ديالى بأنه تم الاتصال
بجميع وحدات الجيش في نطاق المحافظة، والتي أجابت
جميعها بعدم وجود اية مهام عسكرية لها في المنطقة
المذكورة.