إباء
إنفردت الأندبندنت بتحقيق إحتل صفحتها
الأولى عن "خطة سرية أميركية لقتل السيد مقتدى
الصدر". وينقل باتريك كوكبورن عن مسؤول في الحكومة
العراقية، وهو مستشار الأمن القومي العراقي موفق
الربيعي، اتهامه للجيش الأميركي بأنه حاول قتل أو
أسر السيد الصدر عن طريق دعوته إلى إجراء مباحثات
في منزل بمدينة النجف الأشرف، وما لبث أن تعرض هذا
المنزل لهجوم. ووقعت محاولة الاغتيال منذ عامين
ونصف في آب (أغسطس) عام 2004 ، عندما كان الجيش
الأميركي يحاصر جيش المهدي في مدينة النجف الاشرف
.
هل حاول الأميركيون فعلاً قتل الصدر أو اعتقاله
عام 2004؟
ويقول كوكبورن إن الكشف عن هذه الخطة، التي كان من
الممكن أن يؤدي نجاحها إلى إنتفاضة بين صفوف
الشيعة، أدى إلى نوع من عدم الثقة لدى الصدر، ولا
يزال الأميركيون وحلفاؤهم في العراق يدفعون ثمنه
حتى الآن.
ولا يعلم مَن الذي أصدر الأمر
بتنفيذ هذه الخطة، غير أنها تعد واحدة من سلسلة
التصرفات الأميركية غير محسوبة العواقب في العراق،
حسبما أوردت الصحيفة .
ولدى السيد مقتدى الصدر مكانه
كبيرة لدى العراقيين للحسن الوطني والديني الذي
يمتلكه ، والدور الذي قام به من اجل طرد المحتل من
بلده .