اخر تحديث: 23-05 -2007- 10:5


 
 

وفد "جماعة علماء العراق" والقائم بالأعمال العراقي في ضيافة مكتب المرجع الديني السيد الشيرازي في سوريا

 

 
 
 
 

 إباء   

موقع الإمام الشيرازي 

تقرير - دمشق

في إطار جهوده الرامية الى تقريب وجهات النظر وتعزيز روح التعاون والتحاور بين العراقيين,وفي زيارته الى سوريا التي تهدف الى تبادل الآراء مع المسؤولين وعلماء الدين في سوريا لمساعدة الشعب العراقي في الخروج من محنته عبر تفعيل الجهود الوطنية والمصلحة العامة,زار يوم الأربعاء 28/ربيع الثاني/1428هـ وفد "جماعة علماء العراق/ فرع الجنوب" مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في منطقة السيدة زينب (ع) في العاصمة دمشق وقد كان باستقبال الوفد الزائر أصحاب الفضيلة الشيخ محمد أمين الغفوري مدير الحوزة العلمية الزينبية والسيد محسن الحسيني مسؤول في المكتب والشيخ جلال معاش مسؤول مكتب أوروبا للشؤون التبليغية وعدد من أعضاء المكتب وجمع من العلماء والأفاضل.

استعرض الوفد في اللقاء رؤى وأفكار "جماعة علماء العراق" وطبيعة عملهم والأهداف التي يسعون الى تحقيقها في العراق والسبل الكفيلة لإشاعة ثقافة الحوار والإلتقاء والتعاون على البر والتقوى ونبذ العنف الديني والطائفي وكل ما يثير الفتنة والعداوة والبغضاء بين الناس.

وفي المقابل أكد المستقبلون للوفد ان دعم الجهود في بناء دولة الدستور والمؤسسات ومحاسبة الخارجين على القانون وإرساء قيم العفو والتسامح كفيل بعودة الأمن والاستقرار والهدوء للإنطلاق ببناء عراق حر وآمن ومزدهر يحفظ فيه للجميع حقوقهم الدينية والسياسية وغيرها.

كما أشار أعضاء المكتب الى توجيهات المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي التي يؤكد فيها سماحته على ان من أهم ما يجب على العراقيين كافة أن يهتموا به في هذا الظرف الحساس والأليم والخطير هو جمع الكلمة ووحدة الصف من أجل بناء وتوطيد دولة القانون والمؤسسات التي تجمع كل العراقيين في إطار الدستور, واعتماد مبدأ اللاعنف وحسن الظن وسعة الصدر في التحاور بين الفرقاء, والإسراع في تثبيت أمن البلاد والعباد,وتكافل العراقيين جميعاً في حل مشاكلهم,ومنع تدخل الآخرين,والعمل على تعويض المتضررين من النظام البائد وخاصة ذوي الشهداء وضحايا المقابر الجماعية والمهجرين والمهاجرين, وتوفير الخدمات وسبل الحياة السعيدة للناس في بلد هو من أغنى بلدان العالم, والقضاء على الفقر والمرض والبطالة,والسعي الجاد للحد من تفشي ظاهرة الفساد الإداري والمالي,وبذل الجهود الحقيقية للحفاظ على ثقافة وأخلاق وقيم الإيمان والفضيلة للعراق .

وفي جانب آخر, وبدعوة من مكتب المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي وبحضور علماء وأفاضل ووجهاء ومثقفين التقى وفد "جماعة علماء العراق" مع مضيفيه على مائدة عشاء أقيمت على شرف الوفد الكريم .

وقد ألقى فضيلة السيد عبد الرسول الكاظمي كلمة رحب فيها بالوفد الزائر شاكراً زيارتهم التي خصوا بها مكتب المرجع الديني السيد الشيرازي معتبراً ذلك بادرة أخوية نبيلة, كما أكد السيد الكاظمي على جهود "جماعة علماء العراق/ فرع الجنوب" في مساندة تطلعات الشعب العراقي بجميع فئاته لبناء العراق الجديد وحماية مصالح شعب العراق الوطنية واستقلاله مشيراً الى إرشادات المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي التي دعا فيها سماحته الى نبذ التعصب الطائفي بجميع أشكاله ومنابعه وتنمية روح التسامح، والقبول بالرأي والرأي الآخر، والإيمان باستقلال العراق ووحدته أرضاً وشعباً وتعزيز الهوية الوطنية العراقية في إطار التنوع والتعدد الثقافي، وتعميق الإحساس بالمواطنة العراقية،أرضاً وتاريخاً ومستقبلاً.

من جهته ألقى رئيس وفد "جماعة علماء العراق/فرع الجنوب" فضيلة الشيخ د. خالد الملا كلمة شكر فيها مكتب المرجع السيد الشيرازي على الدعوة مشيراً الى أهمية التواصل والتفاهم والحوار بين العراقيين كافة للاتفاق على آلية يتجاوز بها العراق ما يمر به آلام ومعاناة والعمل على النهوض بهذا البلد نحو الأفضل والأحسن.

وقال فضيلة د. الملا ان العراق بلد عظيم حيث يرقد فيه أفضل شخصية في الدنيا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الإمام علي بن أبي طالب (ع) وقد احتضن بين ثنايا تربته سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (ع) لذلك لا يليق بالعراق إلا أن يكون حراً وآمناً وزاهراً .

ودعا فضيلة الشيخ خالد الملا الى الوحدة والالتقاء والتعاون ونبذ التشتت والفرقة, قائلاً: إن فرّقتنا السياسة وباعدت بعضنا عن بعض, لنجتمع على محبة ومودة أهل البيت (ع) من أجل أبناء العراق الأعزاء من الجنوب والى الشمال.

كما دعا فضيلة د. الملا العلماء والمثقفين الى ضرورة نشر وترسيخ ثقافة التسامح والمحبة والسلام واللاعنف ودعم العملية السياسية وتقويمها لا الإنقلاب عليها أو محاولة إرجاعها الى الخلف.

وجدير ذكره أن القائم بالأعمال العراقي في سوريا ووفد مرافق له قد حضر الدعوة حيث أشاد  الأستاذ حسن أبو طبيخ بأهمية مثل هذه اللقاءات الأخوية التي من شأنها أن تعمق الأواصر الوطنية خدمة للعراق وأهله, وقال:ان نهوض العراق وبنائه بعد التوافق السياسي وتسييد المصلحة الوطنية العليا يمر عبر الإفادة من انجازات الحضارة الإنسانية ومواكبة روح العصر, والتعاون مع دول الجوار والمنطقة والمجتمع الدولي, والتفاؤل بالمستقبل والعمل من أجل نشر السلام والرفاه في الأرض.

وفيما يلي أسماء العلماء والفضلاء أعضاء وفد "جماعة علماء العراق"/ فرع الجنوب الذين زاروا مكتب السيد المرجع:

1) الشيخ خالد عبد الوهاب أيوب الملا     

(رئيس جماعة علماء العراق _ فرع الجنوب)/ البصرة                   

2) الشيخ يوسف عبد المجيد الحمداني        

(نائب رئيس جماعة علماء العراق _ فرع الجنوب) 

3) الشيخ محمد عبود المطورى/ رئيس ديوان الوقف الشيعي في البصرة

4) الشيخ عبد الله عدنان عيسى

5) الشيخ حسام محمد عبد الله الرفاعي

6) الشيخ فاضل عبد الرحمن محمد الراشد /شيخ عشيرة الراشد

7) الشيخ أمجد غازي النداغ

8) الشيخ محمد عبد الوهاب الهاشم

9) الشيخ عبد الله ذيبان العكيدي

10) الشيخ محمد زكي عبد المجيد الحمداني

11- الشيخ عامر عباس عيسى العبادي

12- الشيخ محمد يعقوب الدوسري

13- الشيخ عدنان قاسم موسى الصالحي

14- الشيخ عبد الأمير عبد الرضا حسن

15- الشيخ أحمد جبار عبد

15- الأستاذ عبد الزهرة عطوان حسين

17- الحاج ثامر نجم عبد الله

18- الشيخ عبد الودود عثمان الحمداني

 

 جانب مصور

 

 

 

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com