اخر تحديث: 31-05 -2007- 10:34ص


 
 

التيارالصدري ينتقد اتهامات وزير الخارجية هوشيار زيباري لجيش المهدي باختطاف الغربيين ويتهمه بالتحريض ضده

 

 
 
 
 

  إباء  

نقلت مصادر مقربة من التيارالصدري عن قيادي في هذا لتيار لم تشأ ان تذكر اسمه ، قوله: " ان اتهامات السيد هوشيار الزيباري لجيش المهدي بالضلوع في عملية اختطاف البريطانيين الخمسة ، هي اتهامات فارغة لااساس لها من الصحة ، وان جيش المهدي لاعلاقة له في عملية الاختطاف هذه".

ونقلت هذه المصادر عن هذا القيادي قوله : " كان يفترض بالوزير الزيباري الذي اسندت اليه مهام وزارةالخارجية ، ان يكون حريصا على اقتناء عبارته وعدم الاسراع في كيل التهم جزافا ضد الاخرين ، وخصوصا ضد جيش المهدي الذي تعرض ومازال لعمليات ارهابية من قوات الاحتلال الاميركي والبريطاني واعتقال واغتيال ابنائه المؤمنين البررة المخلصين للوطن وللدين، ولم يقرر الرد التزاما باوامر سماحة السيد القائد " مقتدى الصدر " الذي اوجب عليه وعلى التيار الصدري بضبط النفس".

وندد هذا القيادي بمواقف سابقة للزيباري معادية للتيار الصدري وقال غي هذا الشان : " ان هذه الاتهامات التي اطلقها الزيباري لاذاعة البي بي سي البريطانية دون دليل ولاعلم ، هي غيض من فيض من مواقفه المعادية ، فالمعلومات الواردة الى بغداد من العواصم التي يزورها ، تؤكد انه في معظم مباحثاته التي يجريها هناك يقوم بالتحريض ضد التيار الصدري دونما اي مبرر ،  وينقل معلومات مغلوطة ومزورة عن حقيقة هذا التيار وعن جيش المهدي لتشويه صورتهما والاستدعداء عليهما، وكان يفترض باخوتنا ان يردوا على تصريحاته وتسريباته تلك منذ أمد بعيد منذ ان استلم هذه الوزارة ، ولكن كانوا يأملون في المسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني ان يقوموا هم بتنبيه الزيباري بشان مواقفه المعادية هذه للتيار الصدري ولجيش المهدي ، وهناك تقارير عديدة تؤكد انه مارس التحريض ضدنا في معظم زياراته ومباحثاته مع المسؤولين في العواصم العربية والغربية التي يزورها ، واستغل منصب وزير الخارجية ، هذا الموقع الرسمي والحساس ، لترويج مواقف شخصية لاندعوه ان يتخلى عنها فهو حر بشانها ، اما ان يسوقها من خلال هذا الموقع فانه امر مرفوض ويجب ان يحاسب عليها من قبل مجلس الوزراء . ذلك ان منصب وزير الخارجية يفترض به ان يمثل من يتسلمه كل العراقيين وان يمثل الدولة والحكومة بحق دون محاباة لاحد او تجني على احد ، ودون ان يدع لمواقفه وتحليلاته الشخصية ان تنعكس على المواقف الرسمية للعراق ".

واضاف : " اننا نسال الزيباري ووزارة الخارجية ، اي دور قام به لشرح ابعاد المجازر والقتل اليومي الذي يقوم به النواصب والبعثيون في مدن وقصبات العراق ،الى دول العالم والى الراي العام العالمي ؟!! انه وزير يعيش خارج مايحدث في العراق من مذابح وكوارث وتصفيات جماعية وقتل للاطفال وللعمال وللنساء وحرقهن لالسبب الا.. لانهن من اتباع اهل البيت عليهم السلام .!!

 فاي دور قام به واي تصريح ادلى به بهذا الشان ، واين كان من تفجير المرقدين الطاهرين للامامين المعصومين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في سامراء ..؟ وماذا نفذ هو، او وزارته من اتصالات لتسليط الضوء على هذه الجريمة المروعة التي كانت تحتم عليه اشراك المنظمات الدولية بالتنديد بها وبالمجرمين الذين نفذوا تلك الجريمة ،ومطالبتها  يالمشاركة في دعوات بنائهما، على الاقل باعتبار.. تلك الماذن والقبة الذهبية ارثا حضاريا يعود تاريخه لتسعمائة سنة مضت ، اذا لم يشأ ان يتحدث عن قدسيتها وعظمتها باعتبار تلك المراقد المطهرة هي مقدسات اسلامية يجمع المسلمون على قدسيتها الا التكفيريون . 

المصدر : نهرين نت

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com