اخر تحديث: 31-05 -2007- 10:34ص


 
 

صحيفة أميركية: علاوي ماض في سعيه للإطاحة بحكومة المالكي

 

 
 
 
 

  إباء  

ترهن حكومة نوري المالكي قدرتها على الصمود والبقاء، بنجاح أو فشل الخطة الأمنية الحالية، وذلك حسب ما يقوله سياسيون ومحللون عراقيون.

 وتقول صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد يودي في النهاية بأول حكومة منتخبة دستوريا في تاريخ العراق الحديث.

وتستطرد الصحيفة أن سياسيين منافسين للمالكي وعلى رأسهم أياد علاوي، يبذلون كل ما في وسعهم لانتهاز هذه الفرصة، وتشهد على ذلك الاجتماعات المتواصلة بين مختلف الكتل السياسية لتحقيق هذا الهدف.

وتؤكد الصحيفة أن كتلة علاوي تواصل حشد المؤيدين لإنشاء جبهة عريضة تضم المناوئين لحكومة المالكي، فيما عانت كتلة الائتلاف من إنشقاقين كبيرين، الأول جاء من حزب الفضيلة والثاني من الكتلة الصدرية. وكلا الفصيلان يشتكيان من عجز الحكومة عن أداء مهامها، عازين السبب إلى "اعتماد المعيار الطائفي في توزيع الحقائب الوزارية، بدلا من الخبرة والكفاءة".

أما سحر عطا النائبة عن حزب الدعوة الاسلامي، فتعتقد العكس، وتقول إن انسحاب الوزراء الصدريين عزز موقف المالكي، حيث بإمكانه الآن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، مؤكدة أن الحزب يؤيده بنسبة مئة في المئة.

ولكن صباح الساعدي من حزب الفضيلة الاسلامي يتوقع أن يعمد الفرقاء الآخرون في الحكومة إلى إعادة تقييم الدعم الذي يقدموه لحكومة المالكي، لا بل ربما ينضمون إلى منافسيه.

وتذكر الصحيفة أن واشنطن بدأت بإيصال رسائل واضحة لا تقبل أي لبس، بأن الصبر قد نفد، وعلى حكومة المالكي إظهار إنجازات حقيقية خلال الاشهر القليلة القادمة، وهذه الانجازات تحددها الإدارة الأميركية بمطلبين رئيسين، قانون النفط الجديد والسماح للبعثيين بالعودة إلى مناصبهم الحكومية ؟!!!.

وتختم لوس أنجلوس تايمز مقالها بتعليق للدكتور وميض نظمي يقول فيه "إن هذا لو حدث فسيكون الأمر الإيجابي الوحيد وسط كل هذه الفوضى التي يعيشها العراق".

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com