اباء
أدلى العلامة الشيخ صلاح
الدين أوزكوندوز زعيم الجعفرية في تركيا بتصريح
أدان فيه هذه الاعمال الاجرامية التي أدت الى
تخريب ماتبقى من المنارة في مرقد الامامين
العسكريين عليهما السلام في سامراء، وأكد بأن
هؤلاء يهدفون اتحاد المسلمين و يسعون لاثارة
الفتنة و الحرب بين الشيعة و السنة. و ان كان
الارهابيون من تكفيريي القاعدة و الصداميين قاموا
بهذا العمل الجبان، و لكن بالتأكيد هناك دعم من
الامبريالية و الصهاينة لمثل هذه الأعمال.
ومن جهة أخرى حمل
أوزكوندوزو القوات الأمريكية المحتلة بتحمل
مسؤوليتها في منع الأعتداء على الأماكن المقدسة
وفي نفس الوقت أدان هذا العمل الاجرامي وبشدة ودعى
جميع المسلمين لتوحيد صفوفهم لكي لايتحقق آمال
الأمبريالية بايجاد التفرقة والحروب فيما بين
المسلمين.
الجمعية الجعفرية- اسطنبول
13/6/2007