اباء
سيطرت حالة من الحزن
والشعور بـ "الصدمة والذهول" في الوسط الشيعي
بالسعودية على اثر التفجير الارهابي الذي استهدف
مأذنتي مرقد الإمامين العسكريين بسامراء صباح
الأربعاء.
وتناقل الأهالي منذ الصباح
خبر التفجير عبر الاتصالات الهاتفية ورسائل
SMS
والمنتديات والمواقع الالكترونية.
ووجه العديد أصابع الانهام
لـ "التكفيريين والبعثيين واليهود والأمريكان".
وأعرب مشاركون عبر
المنتديات الالكترونية والمواقع الأخبارية عن
الشعور بالصدمة والذهول لاستهداف المرقد الشريف
للامامين العسكريين للمرة الثانية.
وكان المرقد الشريف قد تعرض
لاعتداء مدمر أتى على القبة الشريفة في شهر فبراير
2006، فيما استهدف التفجير الأخير صباح الأربعاء
مأذنتي المرقد.
ودعا مشاركون لإستقالة
الحكومة العراقية لـ "عجزها عن حماية المرقد
الشريف واعادة بناءه".
واعتبر آخرون الاعتداء بأنه
"جاء ليصب الزيت على نار الفتنة القائمة في العراق
والتي تهدد المنطقة برمتها".
فيما حمّل مشاركون العلماء
المتشددون في السعودية مسئولية الاعتداء على
المراقد الشريفة في العراق.
مسترجعين فتوى الشيخ عبد
الله بن جبرين التي اطلقها قبل أشهر وقال فيها بأن
"الواجب هدم تلك الأبنية -الأضرحة-.. فإن الشرع لا
يقرها والإسلام يأمر بإزالتها".
ردود
فعل
وفي
سياق ردود الفعل استنكر الشيخ حسن النمر الاعتداء
على المرقد الشريف بالقول أنه "يأتي في سياق السعي
الحثيث لزرع الشقاق بين المسلمين.. وصولاً إلى
فتنة عمياء تأكل الأخضر واليابس".
من جهتها أدانت المجالس
النسائية في الدمام والقطيف "العمل الوحشي الغادر"
ودعت إلى اقمة مجلس عزائي في مسجد العباس
بالربيعية عصر الجمعة.
شبكة راصد الإخبارية