اباء
تحتفل محافظة الأحساء
ابتداءً من منتصف الشهر الحالي بزفاف أكثر من 1532
عريس وعروسة في احتفالات الزواج الجماعي التي تقام
في العطلة الصيفية.
ويتوزع العرسان في أكثر من
عشرين مدينة وقرية بالمحافظة استمراراً لمسيرة
الزواج الجماعي الذي ثبت نجاحه في السنوات الماضية.
وتنطلق أول مسيرات الزواج
الجماعي في الثالث عشر من جمادى الآخرة في كل من:
المنيزلة، الفضول، الجفر، الطرف، المركز، الشعبة،
الجرن، والمطيرفي.
تليها الزواجات الأخرى في
العشرين من الشهر الجاري في المناطق التالية:
العمران، القارة، الدالوه، التويثير، الحليلة،
البطالية، والجبيل.
وبدات اللجان المنظمة في
حفلات الزفاف الجماعي في المحافظة استعداداتها
لاقامة وترتيب برامج المهرجان حيث يبرز التنافس
لإظهار المهرجان في كل قرية في أبهى صوره.
وقامت اللجان برصد
الميزانية المتوقعة لتوفير الذبائح والخضروات
والفواكه والعصيرات إذ تبلغ التكلفه للعريس الواحد
حسب احد اللجان "حوالي اربعة الاف ريال".
ويشير أحد المنظمين بـ"أن
المبلغ الذي يدفعه العريس قابل لارجاع جزء منه بعد
انتهاء مراسم الزواج، كما انه كلما زاد عدد
الاشقاء الراغبين في الزواج فان التكلفة تقل."
ويضيف بأن اللجان المنظمة
في المحافظة قامت بتشكيل "فرق للطواريء في حالة
وجود نقص في الوجبات أو الخدمات الاخرى".
وفي هذه المناسبات عادة
تستنفر أغلب المحلات التجارية لتقديم خدماتها لهذا
العدد الكبير من العرسان حيث تزدهر محلات الخياطة
والنجارة والاجهزة الكهربائية وبيع الذهب
والمجوهرات والمطابع بالإضافة للمطاعم وصالات
الزواج.
ويتوقع أن تبلغ تكاليف
محلات الخياطة النسائية والملابس الجاهزة لوحدها
لاكثر من مليوني ريال. ومحلات الذهب والمجوهرات
تبلغ مبيعاتها في هذه المناسبة لاكثر من ستة
ملايين ريال.
كما تواجه محلات النجاره
والموبيليا الجاهزة حالة استنفار لتلبية احتياجات
العرسان من غرف نوم واثاث وغيرها بقيمة تزيد عن
سبعة ملايين ريال.
والأستراحات لها نصيب هي
الاخرى حيث الضغط في في الحجوزات التي اصبحت
حالياً في حكم العدم نتيجة للحجز المسبق قبل 8
أشهر بقيمة تتراوح مابين عشرة الى ثلاثين ألف ريال
للاستراحة الواحده ولمدة يوم واحد فقط.
وتتراوح مهور الفتيات في
المحافظة مابين خمسه الاف ريال الى خمسة وعشرين
الف ريال إضافة إلى فستان الزفاف ومصاريف ليلة
الحناء والشبكه التي تضطر فيها اسرة العريس الى
استئجار استراحه بمبلغ يزيد عن عشرة الاف ريال
والبعض يفضل ان تكون الشبكة في المنزل وعلى نطاق
عائلي ضيق.
وتساهم بعض المؤسسات
الخيرية والخاصه في دفع بعض تكاليف أصحاب الدخل
المحدود من العرسان بدخول العريس الحفل الجماعي
على نفقتها وكذلك طباعة "بطاقة الدعوة" الخاصة
بالعريس بسعر رمزي.
كما تقدم هذه المؤسسات
هدايا للمتزوجين كغرف نوم واجهزة كهربائية وغيرها
من مستلزمات المنزل.
وفي جانب آخر يقدم بنك
التسليف السعودي مساهماته في هذا الجانب من خلال
تقديم قروض ميسره واقساط تتناسب مع دخل المقترض،
ويتوقع ان يقدم البنك قروضا تزيد عن خمسة ملايين
ريال.
شبكة راصد الإخبارية