اخر تحديث: 23-06 -2007- 10:57ص


 
 

مهرجان حسينية «المهدية»: المسلمون مطالبون بالتكاتف ضد الاستكبار العالمي

 

 
 
 
 

   اباء

 كتب عباس دشتي:

استنكر المشاركون في المهرجان الخطابي الذي اقيم في حسينية سيد محمد «المهدية» بسلوى الاعتداء الاثم وتفجير منارتي مقامي الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء مطالبين المسلمين بالتعاون والتكاتف وان يكونوا يدا واحدة ضد الاستعمار وقوى الاستكبار العالمي الممول للارهاب والتكفير.

وطالبوا علماء السنة باستنكار هذا الاعتداء واصدار بيان حول ذلك مع اصدار فتاوى ضد التكفيريين والتعبد بفقه ال البيت عليهم السلام.

وحضر المهرجان الخطابي الذي اقامه علماء الدين الشيعة في الكويت جمهور كبير من الجنسين وكذلك عدد كبير من رجال الدين والنائب حسن جوهر ود.فاضل صفر والشخصيات والفعاليات،

 المراقد رمز الوحدة الاسلامية

 واكد السيد محمد باقر المهدي ان جماعات متأسلمة متحجرة متزمتة تكفيرية صدامية قامت بتفجير المئذنتين بعد ان قام الارهابيون بغسل ادمغتهم.

واكد ان هذه الحادثة هي اهانة للرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم واهل البيت عليهم السلام والمسلمين وكذلك هتك حرمات المسلمين ان الاعتداء على المرقدين هو الاعتداء على الرسول عليه الصلاة والسلام، موضحا انه تم حتى الان تدمير 87 حسينية ومسجد ومرقد لابناء الأئمة عليهم السلام، كما تم تدمير مساجد السنة ومرقدي عبدالقادر الغيلاني وطلحة وغيرهما.

واستنكر الفتاوى التكفيرية حيث اشار البعض الى انه تم هدم قبة الشرك كما استنكر وشجب هدم مساجد السنة. وطالب المسلمين بالتعاون والتآلف وان يكونوا يدا واحدة ضد الاستعمار والاستكبار والتصدي للفتاوى التكفيرية.

وناشد علماء الازهر الشريف والعلماء في المملكة العربية السعودية وكل الاحزاب ادانة هذه الاعمال الارهابية واصدار فتوى بجواز التعبد على مذهب اهل البيت عليهم السلام، مشيدا بدور القيادة السياسية بدولة الكويت بوقوفها ولدورها البارز وشجبها لهذه العملية النكراء وتبرعها السخي لاعادة بناء القبة الشريفة.

 ضرب المسلمين بالمسلمين

 ولفت الشيخ محمد الجزاف الى انه في خضم الغليان بالاساءة على الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم الكاريكاتورية جاء يوم الاربعاء الاسود حيث الاعتداء على مرقدي الامامين العسكريين عليهما السلام، ثم تفجير ماتبقى من هذا الحرم الشريف، واكد ان التكفيريين يغيظهم ان يكون للشيعة دولة وكيان وللمرجعية صوت وقرار لاسيما في العراق، بعد ان عاش الشيعة مضطهدين مشردين.

وأشار الى ان الائمة - عليهم السلام - بمواقفهم وتوجيهاتهم ارشدونا بكفية التعامل مع هذه الاعمال الاجرامية وحذرونا من ردود الافعال التي تخدم هؤلاء الجناة وتحقيق مأربهم، مشيراً الى وصية امير المؤمنين الامام علي عليه السلام الى ابنه الامام الحسن عليه السلام بعدم خوض دماء المسلمين لقتل امير المؤمنين والا يقتل إلا قاتله.

 المشاهد المقدسة مساجد

من جهته أشار السيد مرتضى الشيرازي الى وجود بوابتين احدهما بوابة جهنمية حمراء والأخرى ايمانية خضراء، ووجود مملكتين احدها مملكة الخيانة والخذلان والثانية مملكة الولاء والايمان والوفاء ودائرة للصادقين واخرى للكاذبين، وتساءل عن موقف المسلمين عن الفاجعة الرهيبة الرعناء التي طالت مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام وهما من اهل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام.

ودعا الى التحرك وبذل كل جهد للدفاع عن اهل البيت عليهم السلام والسعي لتشكيل لجنة عدل دولية لتجريم المساس باي مرقد مقدس.

 كارثة عصرية

 بدوره وصف الشيخ محمد جمعة الحادثة بأنها كارثة العصر وهتك لجميع القيم الانسانية والدينية واستباحة مشاعر المسلمين.

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com