اباء
زار وفد من حوزة کربلاء
المقدسة مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي سماحة
آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (حفظه الله)
الذی أبدی سعادته وسعده الكبريين بهذا اللقاء
وبخاصة وان الوفد الزائر هو من مدينة سيد الشهداء
الحسين عليه السلام وقد استمد سماحته محاضرته
القيمة حول العلم وأهله من قوله تعالی: (فلما
جاءتهم رسلنا بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم
وحاق بهم ما کانوا به يستهزؤون) ففي الآية الكريمة
ثلاث احتمالات تتعلق بطبيعة العلم الذی فرحوا به:
الأول: ان العلم عبارة عن
تلك الشبهات التی واجهوا بها الأنبياء وکانوا
يسمونها علم ولم تکن كذلك فی الواقع نحو قوله
تعالی: (وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي
العظام وهی رميم) وهذا الاشکال غير تام حيث ان
العلم هو حصول صورة المعلوم لدی العالم أو هو انکشاف
الحجاب يقال له علم أما قولهم من يحيي العظام وهی
رميم فليس بعلم.
جانب مصوّر :




