اباء
شبكة راصد الإخبارية - « قم
المقدسة » - 26 / 6 / 2007م - 4:21 ص
السيد السلمان يلقي كلمة
الأفتتاح
أفتتح رجل الدين الأحسائي
البارز السيد محمد رضا السلمان الأربعاء المقر
الجديد لدار السيدة رقية للقرآن الكريم بمدينة قم
المقدسة بحضور جمع من طلبة العلوم الدينية من
محافظتي الأحساء والقطيف.
والقى
السيد السلمان كلمة الأفتتاح شجع فيها المنتسبين
للدار من أبناء الجالية السعودية المقيمين في قم
المقدسة "على مواصلة النهج القرآني" ومسلطا الضوء
على "أهمية تعلم القرآن الكريم".
وقال
السلمان "كلنا يعلم عظمة القرآن الكريم وعظمة
المسؤولية الملقاة على عواتقنا اتجاه كتاب الله
المجيد حفظاً وتلاوةً وتدبراً واستنطاقاً والأهم
من هذا وذاك التطبيق العملي لأهداف القرآن".
وأضاف
السلمان في كلمته بأن "من أهم العناصر التي تساعد
على الحفظ هي مرحلة بداية عمر الأنسان وكلنا يعلم
بأن «العلم في الصغر كالنقش في الحجر» إذا ما ثبتت
معلومة أو آية أو حديث أو مقولة في حافظة الإنسان
الطفل فستبقى ترافق ذلك الإنسان حتى نهاية المطاف
إذا ما كان مراعياً لهذه القيمة".
وختم
السلمان حديثه بالقول "طوبى لهذا النشأ وهو يتلمس
هدي القرآن حفظاً وتلاوةً واستنطاقاً وتطبيقاً وهو
في هذا العمر".
وموجهاً
حديثه للشباب قائلاً "أقول لكم أيها الشباب ولعل
الأطفال لهم نصيب أيضاً، هنيئاً لكم لأنكم تعيشون
هذه المرحلة وهي من افضل المراحل في حياة الطائفة
والفضل أولاً وأخيراً يسجل في ديوان مجدد القرن
الإمام الراحل «قدس سره» الذي بعث في الأمة الحياة
من جديد على أساس القرآن والسنة الطاهرة المطهرة
الواصلة عن العترة الطاهرة المطهرة من آل محمد ".
وبأفتتاح
المقر الجديد بدأت الدار للاعداد لـ«دورة اعداد
الاساتذة» التي التحق بها عددا من طلبة العلوم
الدينية من الأحساء والقطيف وتتضمن خمس وثلاثون
محاضرة يقدمها قراء واساتذة عالميين في فن التجويد
والتلاوة وكيفية الحفظ والمقامات الصوتية.
جديرا
بالذكر بأن «دار السيدة رقية للقرآن الكريم» التي
تأسست عام 1427هـ تهدف لنشر الثقافة القرآنية بين
أبناء الطلبة السعوديين المقيمين في مدينة قم
المقدسة وإعدادهم للحفظ والتلاوة والتجويد، عبر
إنشاء جيل قرآني يقرأ القرآن الكريم ويتدبر معانيه
ويعمل بمقتضاه.
صور من الأفتتاح:

