اخر تحديث: 27-06 -2007- 10:57ص


 
 

صفقة ومفاوضات لتسهيل مغادرة الوزير السلفي للعراق واعلان استقالته   

 

 
 
 
 

   اباء

يجري قادة جبهة التوافق العراقية اتصالات مع القوات الاميركية للتوصل الى تسوية لحل ازمة ملاحقة وزير الثقافة السلفي اسعد الهاشمي عضو قيادة الجبهة تقضي بمغادرته العراق واعلان استقالته من منصبه هناك فيما اكدت الجبهة ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد امر بإطلاق سراح المعتقلين من حرس الوزير فوراً وتشكيل لجنة محايدة لإعادة التحقيق في القضية.

وابلغ مصدر عراقي يتابع تداعيات اصدار مذكرة اعتقال ضد وزير الثقافة على خلفية اتهامه بالضلوع في عملية اغتيال نجلي النائب رئيس حزب الامة العراقية مثال الالوسي ان قادة الجبهة يجرون مفاوضات مع السلطات العراقية والقوات الاميركية لتطويق تداعيات محاولات اعتقال الوزير موضحا ان الجبهة اقترحت تسهيل مغادرة الوزير للعراق يعتقد الى الاردن واعلان استقالته من هناك . ووصفت الجبهة الإتهامات الموجهة إلى الوزير بأنها "باطلة وملفقة وتم إملاؤها على معتقلين بعد تعذيبهم بطرق وحشية .

 من جهة اخرى أمر المالكي بإطلاق سراح المعتقلين من حرس الوزير فوراً وتشكيل لجنة محايدة لإعادة التحقيق في القضية. واوضحت في بيان الليلة الماضية ان قوة أمنية كبيرة من إستخبارات وزارة الداخلية وقوات الشرطة قامت فجر امس بمداهمة دار الهاشمي واعتقلت جميع حراسه ودمرت أثاثه ومحتوياته.

وفي وقت لاحق اليوم نفت الحكومة العراقية ايقاف الاجراءات القانونية بحق الوزير . وقال بيان صحفي من مجلس الوزراء العراقي "الحكومة تنفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بشان إيقاف الاجراءات القضائية بحق وزير الثقافة السيد اسعد الهاشمي" . واكد قائلا "تجدد الحكومة تاكيدها عدم التدخل في شؤون السلطة القضائية".

يشار الى ان الوزير الهاشمي هو عضو قيادة "المؤتمر العام لاهل العراق" الذي يتزعمه الطائفي عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق وقد استلم الهاشمي وهو حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية؟!!! حقيبة وزارة الثقافة في حكومة المالكي التي تشكلت منتصف العام الماضي . ولم يكن الهاشمي موجودا في منزله لدى مداهمته وإنما كان في بيت آخرا لأمر الذي دفع القوة إلى اعتقال أفراد حمايته" وذلك على خلفية اتهامات موجهة ضده بالتحريض والتخطيط لحادث مقتل نجلي النائب مثال الألوسي عضو مجلس النواب الحالي رئيس حزب الأمة العراقية وعمر احدهما 30 عاما والاخر 23 عاما اضافة الى حارسه الشخصي عندما هاجم مسلحون سيارتهم في شباط (فبراير) عام 2005 .  

وقال الالوسي انه يتهم افرادا من حماية الوزير أسعد الهاشمي بالإشتراك في الهجوم الذي أدى  إلى مقتل إثنين من أبنائه قبل عامين. واشار الى أن القضاء أصدر مذكرة توقيف بحق الهاشمي الذي كان اماما لجامع العلي العظيم على خلفية اعترافات إرهابيين قبض عليهم سابقاً . وأضاف أن "الإرهابيين اعترفوا بأنهم قاموا بقتل اولادي الاثنين بأوامر من الهاشمي وبتمويل منه وإشرافه شخصيا على ذلك عندما كان لا يزال خطيبا سلفيا بأحد مساجد غرب بغداد وقد تم تدوين الاعترافات قضائيا". واكد الالوسي إن قتلة نجليه قد خرجوا من هذا الجامع وإن الهاشمي على علاقة بهم.

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com