اباء
أقام المركز الإسلامي في إنجلترا والذي مقره في
لندن مؤتمرا دوليا للتقريب بين المذاهب الأسلامية
تحت عنوان ( التقريب بين المذاهب الاسلامية من
ضرورات الواقع الاسلامي المعاصر) ولمدة يومين من
23 – 24 /06/ 2007م. وقد تمت قراءة العديد من
البحوث المتنوعة الداعية للتقريب بين المذاهب ورص
صفوف المسلمين ومواجهة الهجمات المعادية الداعية
لإثارة الفتن الطائفية.
هذا وقد شارك في المؤتمر العديد من علماء الدين
والمفكرين والباحثين والكتاب والمثقفين في مجال
العلوم الاسلامية ومن مختلف المذاهب الاسلامية
والذين قدموا من مختلف الدول الاسلامية والاوروبية
والولايات المتحدة الأمريكية ومن داخل المملكة
المتحدة وقد حضر العديد من السفراء والدبلوماسيين
المسلمين المستقرين في لندن.
وكان من الشخصيات التي شاركت في البحوث وإدارة
جلسات المؤتمر هم :
1. الدكتور محمد العاصي رئيس المركز الاسلامي و
إمام مسجد واشنطن.
2. الدكتور حسان موسى رئيس المعهد الاسلامي
للحوار والتواصل في السويد.
3. الدكتور محمد فؤاد البرازي _ رئبس الرابطة
الاسلامية في الدانمارك.
4. أية الله الدكتور السيد فاضل الميلاني _ أستاذ
الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن.
5. اية الله الشيخ محمد باقر الناصري _ عالم ديني
عراقي وممثل العديد من المراجع الدينية.
6. اية الله الشيخ محسن الآراكي _ أستاذ الحوزة
العلمية في قم/ايران.
7. الشيخ فيض الأقطاب صديقي _ عميد كلية الحجاز
بالجامعة الاسلامية.
8. الدكتور أنس بن حسن الشقفة _ رئيس الهيئة
الدينية الاسلامية الرسمية في النمسا.
9- الدكتور كمال الهلباوي من مصر مستشار مركز
دراسة الحضارات العالمية
10 الدكتور اقبال صديقي رئيس تحرير مجلة كريسينت
التي تصدر باللغة الانكليزية
11- الدكتور محمد سعيد بهمن بور استاذ في الكلية
الاسلامية في لندن
12 –الاستاذ مصطفى جعفر الاستاذ في الكلية
الاسلامية في لندن
وغيرهم من الشخصيات العلمائية المعروفة
باهتماماتها وبتأريخها المشرق في عملية التقريب
بين المذاهب، كما غاب عن الحضور العديد من
الشخصيات العلمائية المعروفة والمفكرين لأسباب
قاهرة او عدم منحهم تأشيرات الدخول الى المملكة
المتحدة منهم:
1. آية الله الشيخ محمد علي التسخيري أمين عام
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية /
طهران.
2. آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي الأمين العام
لمجمع أهل البيت _ العراق.
3. الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان
المقارنة في جامعة الإمام الأوزاعي _ بيروت
3. الدكتور عبدالفتاح البزم _ مفتي دمشق / سورية.
4- الدكتور محمد سليم العوا الامين العام للاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين
5- الدكتور احمد الطيب رئيس جامعة الازهرالشريف
في القاهرة
6- الشيخ الدكتور احمد بدر الدين الحسون المفتي
العام للجمهورية العرببة السورية
7- الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء
المسلمين في العراق فرع الجنوب
8- الشيخ محمد سعيد النعماني من الحوزة العلمية في
النجف الاشرف العراق
إضافة إلى شخصيات نسوية أخرى منها الدكتورة عائشة
يوسف المناعي عميدةكلية الشريعة والدراسات
الاسلامية في جامعة قطر التي لم تتمكن من الحضور
بسبب انشغالاتها الجامعية
وكان من المؤمل ان تتحدث في المؤتمر الدكتورة
زهراء مصطفوي كريمة الامام الخميني(رض)لكنها لم
تتمكن بسبب انشغالاتها ايضا
هذا وقد أفتتح المؤتمر بعد تلاوة من الذكر الحكيم
للقاريء الدولي الاستاذ كريم منصوري من الجمهورية
الاسلامية في ايران بكلمة اية الله الشيخ المعزي
رئيس المركز الاسلامي في انجلترا رئيس المؤتمر
وكانت تحت عنوان ( التقريب بين المذاهب الاسلامية
السبيل الوحيد لاتحاد المسلمين في العالم المعاصر)
إذ سلط فيها سماحته الضوء على أهمية كلمة التوحيد
وتوحيد الكلمة كأصل وأساس قوي للخطاب من أجل
التقريب بين المذاهب الاسلامية وانطلاقا من الآية
الكريمة ( إنَ هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم
فاعبدون).
كما وقد اثار الحاضرون العديد من المداخلات
والاسئلة في ضوء ما طرح من أفكار في هذا المؤتمر
داعين لطرح مشروع عملي للتقريب بين المذاهب
والوحدة بين المسلمين والآليات العملية لتحقيق
أهداف التقريب ومن خلال عقد مؤتمر موسع بهذا
الشأن، وقد وعد الشيخ المعزي رئيس المركز الاسلامي
في انجلترا بعقد المؤتمر الثاني للتقريب بين
المذاهب لدراسة الاليات لدعم عملية التقريب.
وعقد الامين العام للمؤتمر الدكتور علي رمضان الأوسي
بمشاركة بعض الضيوف مؤتمرا صحفيا لوسائل الإعلام
ووممثلي القنوات الفضائية التي شاركت في تغطية
أعمال المؤتمر ولمدة يومين كاملين ومما جاء فيه ان
الفتنة الطائفية ليست اسبابها مذهبية بشكل كامل
وانما هناك توظيفات سيئة باجندة سياسية ومصالح
خارجية كما نشهد ذلك اليوم في العراق .
وفي نهاية المؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب
الاسلامية أصدر المؤتمرون بيانا ختاميا تضمن خمس
عشرة توصية ومن أهم هذه التوصيات :
1. إعتبار موضوع التقريب ضرورة ومطلبا اساسيا
للمسلمين يجب القيام به حتى لو تخلف عنه اخرون.
2. بقاء باب الحوار والتواصل مفتوحا بين ممثلي
المذاهب ومن خلال اللقاءات من أجل تكريس فرص
التعاون والتنسيق بين المسلمين.
3. مناقشة المسائل الخلافية بين المذاهب في أجواء
هادئة وداخلية بين علماء المذاهب وليس على
الفضائيات.
4. تنظيم الخطاب الاسلامي وفي السياق الذي يحقق
مشروع التقريب بين المذاهب ووحدة المسلمين.
5. التصدي والوقوف بقوة وحزم ضد فتاوى التكفير
والقتل والعنف والارهاب والعدوان على أماكن
العبادة والمراقد المقدسة وخاصة ما يجري في
العراق، وبالأخص الإعتداءات الآثمة على مرقدي
الإماميين العسكريين في سامراء ومقام الشيخ
عبدالقادر الكيلاني في بغداد ومقام طلحة بن
عبيدالله في البصرة وغيرها، وإدانة أعمال العنف
والإرهاب التي تجتاح العراق وبدعم إقليمي ودولي
والتي يساهم بها الاحتلال تحت ذرائع شتى وكذلك
الحال في فلسطين وافغانستان ولبنان ومختلف البقاع
الاسلامية الأخرى.
6. ان منح سليمان رشدي لقب الفارس مؤخرا لا يمكن
قبوله ولا يمكن تفسيره الا على انه نوع من
الاستفزاز لمشاعر اكثر من مليار مسلم وان امثال
هذه الافعال تتسبب في عدم امكانية توفير فرص
ضرورية في حوار الحضارات والاديان معا.
7. تشكيل لجنة متابعة لتنفيذ توصيات هذا المؤتمر ،
وان المركز الاسلامي في انجلترا هو مقر هذه
اللجنةوكذلك العمل على تأسيس مجلس تنسيقي للعلماء
وللعاملين في الحقل الاسلامي بين المذاهب
الاسلامية ، والسعي الى تشكيل لجان مشتركة في كل
بلد فيه أقلية مسلمة في أوروبا للتقريب بين الأخوة
السنة والشيعة.
8- ان المؤتمر ينظر بقلق بالغ وباهتمام كبير لما
يجري في عراق المقدسات عراق الحضارات والتاريخ من
مذابح وارهاب منظم .
لجنة متابعة التوصيات المنبثقة عن المؤتمر