اباء
اصدرت الجالية العراقية التي
احتشدت اما السفارة السعودية في لندن بيانا ادانت
به الجرائم التي تحدث في لعراق نتيجة فتاوي
التكفير التي اصدرها شيوخ الوهابية في السعودية
وفيما يلي نص البيان :
بيان
مر العالم في السنوات الاخيرة
بموجة من الأعمال الإرهابية حصدت أرواح الآلاف من
البشر فكلنا يتذكر أحداث نيويورك و مدريد و لندن و
أحداث القتل اليومي المتعمد للأبرياء في العراق.
إن المشترك في كل هذه الأعمال الإرهابية هو الفكر
الوهابي المتطرف الذي أوصل أصحابه إلى حد تفجير
أنفسهم لقتل الأبرياء دون تمييز.
إن
استهداف الجماعات الوهابية للمدنيين في كل أنحاء
العالم ينبع من الإستهتار بالروح البشرية و بحقوق
الإنسان المخالف لأفكارهم المتطرفة. لقد أٍساء
هؤلاء المتطرفون للإسلام و لقيمه السمحاء التي
تشجع على التسامح و تدعو للسلام و المحبة بين كل
الأديان و الجماعات البشرية (إنا جعلناكم شعوبا و
قبائل لتعارفوا).
لقد أصبح لزاما علينا أن
كمسلمين بريطانيين و كعراقيين أن نشجب و نستنكر
الفكر الوهابي المتطرف الذي يريد إشاعة القتل و
الفوضى في العالم عبر فتاوى لرجال دين متطرفين
كإبن جبرين و أسامة بن لادن و الفوزان و غيرهم . و
إننا نعتقد بأن الحل يبدأ بتجريم الفكر الوهابي
المتطرف لانه فكر عدواني عنصري لاانساني يبيح
القتل ويشجع على العنف الطائفي والديني والعرقي
ويعمل على تشجيع الابادة الجماعية كما هو حاصل
الان في العراق .
إننا نهيب بالحكومة السعودية
الراعية للفكر الوهابي أن تمارس دورها بتضييق
الخناق على المدارس الدينية التي تقوم بنشر الفكر
الوهابي في داخل و خارج السعودية ،كما أنها تتحمل
مسئولية كبيرة في ممارسة دورها المفترض في محاسبة
أصحاب الفتاوى التكفيرية في داخل السعودية و التي
تحث على الكراهية و العنف كفتوى إبن جبرين الأخيرة
و التي أعقبها الإعتداء الآثم على مرقد الإمامين
العسكريين عليهما السلام في سامراء و تفجير مرقد
الشيخ عبدالقادر الكيلاني.