اخر تحديث: 26-07 -2007- 09:10م


 
 

مسؤول اسرائيلي يكشف عن لقاء قريب مع مسؤولين سعوديين ومعلومات عن وجود اتصالات سرية بين الجانبين منذ العام الماضي

 

 
 
 
 

اتصالات سرية بين السعودية واسرائيل العنوان العريض والرئيس في صحيفة يديعوت احرونوت

إباء

في تطور هام وخطير ، كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ، في عددها الصادر اليوم الخميس تصريحا لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله " إن لقاء مرتقبا بين الإسرائيليين والسعوديين بات قريبا جدا" .ويأتي تصريح المسؤول الإسرائيلي على خلفية زيارة وفد جامعة الدول العربية إلى تل أبيب بهدف تحريك مبادرة السلام العربية. ويعتبر الكشف عن قرب عقد هذه اللقاءات بين امسؤولين الاسرائيليين والسعوديين ، بمثابة التاكيد على صدق تصريحات المسؤولين الاسرائيليين خلال الفترة الماضية ،بان ابواب العديد من العواصم العربية هي مفتوحة لاسرائيل بالفعل ، ولكن الاعلان عنها رسميا ، هو مسالة وقت لاغير .

 وأوضح المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يكشف عن إسمه، أن المحادثات بين الإسرائيليين والسعوديين جارية منذ فترة عبر طرف ثالث لم يذكره بالإسم. وتعتقد اوساط اوروبية ان هذه الاتصالات امست رسميا بحضور طرف ثالث وهو الاردن منذ العام الماضي واثر اندلاع الحرب بين اسرائيل وحزب الله في لبنان ، لم تكشف هذه المصادر عن هوية المسؤولين السعوديين الذين التقوا الاسرائيليين ، ولكن اكتفت بانهما اثنين من كبار مسؤولي وزارة الخارجية السعودية وجهاز الاستخبارات السعودي . وكانت صحيف يديعوت احرونوت الاسرائيلية قد كشفت في الثاني والعشرين من ايلول سبتمبر الماضي عن اتصالات اسرائيلية سعودية ، بهدف تبادل وجهات النظر والتنسيق لمواجهة المخاطر المشتركة التي تهدد اسرائيل والسعودية ومنها الخطر الشيعي حسب وصف المراقبين الاسرائيليين . وجاءت تلك الاتصالات اثر تعرض اسرائيل لهزيمة تاريخية امام صواريخ حزب الله اللبناني ، واصدار علماء الوهابية لفتاوى تدين بها المقاومة اللبنانية .كما كشفت صحيفة يديعوت احرونوت في تقريرها عن اتصالات سرية مع البحرين على مستوى عال .

 من جانب اخر ، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أثناء لقائه بالوزيرين العربيين على أهمية إشراك دول عربية أخرى مشيرا بصفة خاصة إلى المملكة العربية السعودية.

 وكان مبعوثا الجامعة العربية قد عرضا، خلال زيارة وصفت بالتاريخية إلى إسرائيل خطة سلام إقليمية على القادة الاسرائيليين ودعوا إلى تحديد جدول زمنى سريع للمباحثات مع الفلسطينيين بشأن إقامة دولة فلسطينية.

 ووصفت إسرائيل زيارة اليوم الواحد التي قام بها وزيرا الخارجية الأردني والمصري بأنها تحرك تاريخي من قبل الجامعة العربية، إلا أن تل أبيب لم تصل إلى إعلان القبول بالمبادرة العربية التي تعرض سلاما عربيا شاملا إذا إنسحبت إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة ولبّت مطالب أخرى.

 وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني إن بامكان جامعة الدول العربية المساعدة على دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وأضافت:

 "هناك فرصة حاليا وأعتقد أن مبادرة السلام العربية والحوار مع مجموعة العمل العربية هي فرصة تاريخية للعلاقات العربية الإسرائيلية ولكنها ليست أقل أهمية من المسار الإسرائيلي الفلسطيني وأنا أعتقد أننا بحاجة إلى دفع مسار التقدم بين إسرائيل والفلسطينيين وللجامعة العربية دور هام يمكن أن تضطلع به من أجل دعم هذا المسار نحو إتخاذ الخطوات الصحيحة لجعل مبدأ إقامة الدولتين أمرا قابلا للتحقيق".

 وحسب تصريحات وزير الخارجية الأردنية عبد الإله الخطيب فأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يحظى بدعم جامعة الدول العربية المطلق، وقال:

 " إن مبادرة السلام العربية تحظى بتأييد وتفاهم جميع الدول الأعضاء " وقد اعتبر دبلوماسيون عرب في الجامعة العربية ،هذا التعميم غير واقعي ومبالغ فيه !

 المصدر : نهرين نت + وكالات

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com