إباء
بمناسبة مرور ذكرى ميلاد
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام القى
سماحة الشيح كمال معاش كلمة بهذه المناسبة في صلاة
الجمعة في الحوزة العلميّة الزينبيّة . تناول
جانباً عن شخصيّة و عظمة الإمام علي عليه السلام
حيث أشار فيها:
بأن الحديث عن علي عليه السلام حديث عن السماء
حديث عن رسالات الأنبياء الحديث عن علي عليه
السلام حديث عن الملائكة حديث عن القرآن الكريم و
السنـّة
النبويّة الحديث عن علي حديث عن رسول الله
ثم أشار في خطبته نحن
اليوم بأمس الحاجة إلى ثقافة علي عليه السلام و
إنسانية علي عليه السلام و عقليّة علي عليه
السلام و علميّة علي عليه السلام الذي قال فيه
رسول الله صلى الله
علية و آله و سلـّم :
(أنا
مدينة علم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت من
الباب).
و إلى أبوة علي عليه السلام الذي قال فيه رسول
الله :صلى
الله عليه و آله و سلـّم :(
يا علي أنا و أنت أبوا هذه
الأمة ...
)
و قال علي
عليه السلام:(
نحن أبواب الله و نحن
الأدلـّاء
على الله نحن الوجه الذي يتوجه العباد
بنا
إلى الله
) ثم تناول إلى توحيد
الكلمة و رصد الصفوف و توحيد المنهج تحت راية علي
عليه السلام الذي كان يجسّد شخصيّة النبي
صلى الله عليه و آله و سلـّم
و السنة النبويّـة ثم
أشار إلى أهميّة نهج البلاغة الذي فيه خلاص
الإنسان و علو رتبته و كان يدعو لكل الناس على
مختلف طبقاتهم و انتمائهم بقوله عليه السلام:(
الناس صنفان إمّـا أخ لك في الدين أو نظير لك في
الخلق) انطلاقا ً من قول النبي صلى الله عليه و
آله و سلـّم : (الناس سواسية كأسنان المشط و لا
فرق بين عربي و أعجمي و لا أسود على أبيض) ثم أشار
إلى بطولاته و جهاده و عباداته و أنه سيّد
العابدين بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و
سلـّم و أشار إلى جانب خُلقه العظيم حيث قال بأن
الأدب يتقاطر منه و لسانه مشغول دائما ً بذكر الله
تعالى
صحيح أن معجزة نوح
السفينة و معجزة السيّد المسيح إبراء الأكمّة و
إحياء الموتى
و معجزة موسى العصا و معجزة نبي الله صالح الناقة
و فصيلها
و أما معجزة نبيّـنا محمد صلى الله عليه و آله و
سلـّم هو القرآن الناطق المتجسّد بشخصيّة علي صلى
الله عليه و آله و سلـّم ثم ختم حديثه بالآية
الشريفة لقوله تعالى:
( يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله و ابتغوا إليه الوسيلة) بأنهم عليهم
السلام هم الوسائل إلى الله تعالى.
و
آخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
.
جانب مصوّر :

