
|
في خطابه بحشود زوّاره: الإمام الشيرازي يؤكد أسس بناء المجتمع الإيماني |
|
أولاً
التقوى: باعتبارها المنطلق الأساس لحياة
وسلوك الإنسان في الحياة الدنيا ولما لها
من أثر إيجابي في حفظ المجتمع وصيانته. ثانياً
الأخلاق: وهي الإطار المعنوي الحافظ
لسيرة الإنسان وتعايشه في وسط الأمة،
وبها خص تعالى نبيه الأكرم محمد (صلى الله
عليه وآله) حيث الآية القرآنية المباركة (وإنك
لعلى خلق عظيم)، فيما أشار سماحته إلى
تركيز أئمة آل البيت الأطهار على الأخلاق
باعتبار دعامة البناء الذاتي للإنسان. ثالثاً:
التعاون والإيثار والتفاني في خدمة
الناس والمستضعفين على وجه الخصوص. رابعاً:
الاهتمام بالتعلم والعلم باعتباره منفذ
البصيرة والبيان، حيث بالقلم تدون
المعرفة والعلوم وكل ما ينفع الناس من
تأليف ونشر. خامساً:
التركيز على جانب التبليغ الديني
والخطاب الإسلامي وتقوية جوانب الدراسات
الدينية والحوزوية، باعتبارها مراكز
التنوير والهداية. سادساً:
توثيق الخدمات الاجتماعية ولاسيما تزويج
الشباب والاهتمام بشؤون العزاب، لما في
ذلك من خدمة عظيمة للمجتمع المسلم وبناء
الأسرة وتحصين الشباب من الوقوع في
المفاسد والرذيلة والمعاصي التي ينهى
عنها الإسلام. سابعاً:
الاهتمام بالشعائر الدينية، وفي مقدمتها
إحياء الشعائر الحسينية باعتبار ذلك من
الواجبات التي خص بها الله تعالى عباده
المؤمنين، لما في ذلك صيانة لقيم الحياة
ومبادئ الجهاد والعطاء الذي قدمه حملة
الرسالة من آل البيت الأطهار وأصحابهم
الأخيار وشيعتهم إلى يومنا هذا. كما اشار
سماحته إلى ضرورة الأكثار من بناء
الحسينيات والمساجد، وخاصة في المناطق
والبلدان التي تفتقر إليها.
هذا وقد شهدت ديوانية المرجع السيد الشيرازي وعلى مدى يومين متتاليين مراسم دينية مختلفة تركزت في جميع تفاصيلها إحياء هاتين المناسبتين المباركتين، فيما ارتدى الجميع لباس السواد حزناً وتأسياً بمصاب خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام). |