|
تعقيباً على قضية الكتاب المشبوه (لله..
ثم للتاريخ) التي أثيرت مؤخراً والملابسات والادعاءات المتضاربة بشأنه وشأن
مؤلفه، أصدرت هيئة خدام الإمام المهدي في الكويت توضيحاً حول الكتاب
المذكور، جاء فيه:
لقد دلت تحرياتنا على أن الكتاب طبعه شيخ
متعصب ومعروف بحقده على الشيعة ومعاداته لأهل البيت الأطهار (عليهم
السلام)، والكتاب مطبوع في الكويت حديثاً، وتم تخزينه في مستودع سري يقع في
منطقة حولي، بغية عدم افتضاح أمره ولحين توزيعه على بعض المكتبات والجمعيات
بشكل دفعات، وتحقيق الأغراض الطائفية والبغيضة المبتغاة من وراء تأليفه
ونشره. الأمر الذي لم يتحقق ولم يكتب له النجاح، إذ سرعان ما فطنت له
الشخصيات العلمائية والمؤمنة من أبناء الأمة المسلمة في الكويت وفي طليعتها
علماء الدين الشيعة، الذين سارعوا لفضح الكتاب المشبوه والمؤامرة الدنيئة
المبيتة للنيل من الإسلام ووحدة الأمة، عبر إلقاء الخطب في المساجد وإصدار
البيانات بهذا الشأن.
وأشار التوضيح إلى عدم صحة الأنباء التي
ذكرت بادئ الأمر بان الكتاب من تأليف رجل دين شيعي عراقي باسم حسين
الموسوي، كما روج لذلك مجموعة من مثيري النعرات والفتن الطائفية من
الوهابيين وأمثالهم. |