|
في إطار تتويج
الفكرة التي انطوت عليها إقامة المهرجانات السنوية التي يقيمها الدكتور عصام عباس
في العاصمة السورية دمشق منذ عشر سنين متواصلة بذكرى مولد العقيلة الهاشمية واللبوة
الطالبية والنجمة المحمدية السيدة الحوراء زينب الكبرى (عليها السلام) بادر الأخ
الدكتور عصام وبعد سعي وجهد مباركين إلى إصدار العدد الأول من مجلته الجديدة
(النجمة المحمدية) تزامناً مع المهرجان الولائي العاشر الذي ينظمه سنوياً احتفاءً
بذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام).
الإصدار تضمن في فهرس محتوياته جملة من المقالات والنتاجات الأدبية والشعرية
التي تتركز مضامينها حول حياة وشخصية هذه المرأة العظيمة وأدوارها الخالدة التي
مارستها في مرحلة هامة وحساسة من بدايات التاريخ الإسلامي والمتمثلة بمرحلة صدر
الإسلام.
يبتدئ صاحب امتياز المجلة ومحررها الدكتور عصام عباس، عددها الأول الذي جاء في
32 صفحة من الحجم الوزيري، بكلمة الافتتاحية التي أبرز فيها الغاية والهدف من
مبادرته في إصدار المجلة وممّا جاء فيها قوله: ليس من محض الصدفة أن نصدر هذا
الإصدار الأول من النجمة المحمدية، إنما أعد وهيئ لهذه الفكرة منذ أكثر من عام
تحيناً لانعقاد عاشر المهرجانات التي نقيمها سنوياً بمناسبة مولد السيدة زينب
(عليها السلام)، واحتفاءً بالذكرى وفي مهرجانها العاشر تشرفت بإصدار النجمة
المحمدية المساعدة القراء الكرام في الاطلاع أكثر على شخصية عظيمة قدرها التاريخ
فتابعها من زوايا حياتها المختلفة منذ الولادة حتى الانتقال إلى جنة الباري تعالى
الأبدية.
هذا من جهة ومن جهة أخرى لتغطية المهرجان الولائي السنوي وتدوين المحاضرات
والقصائد الشعرية التي ألقيت في المهرجانات السابقة واللاحقة بإذن الله تعالى.
أما المواد التي تضمنها العدد فهي:
قرأت في كتاب السيدة زينب عقيلة بني هاشم..... للباحثة الدكتور عائشة عبد
الرحمن (بنت الشاطئ).
قالوا في السيدة زينب (عليها السلام).
قطوف من المهرجانات الولائية:
* المهرجان الولائي الأول، 1992........ السيد مرتضى السندي.
* المهرجان الولائي الثاني، 1993........... الشيخ الدكتور حسن الصفار.
* المهرجان الولائي الثالث، 1994........ الدكتور علي أسعد.
* المهرجان الولائي الثالث، 1994........ الشيخ أحمد الوائلي.
* المهرجان الولائي الرابع، 1994........ الشيخ الدكتور حسين شحادة.
* المهرجان الولائي الخامس، 1996........ الدكتور أواديس استانبوليان.
* المهرجان الولائي السادس، 1997........ الشيخ الدكتور إحسان البعدراني.
والعدد الأول من النجمة المحمدية زينها غلافها الملون الجميل بوجهيه الأمامي
الذي تضمن صورة حديثة رائعة لمرقد العقيلة السيدة زينب، ووجه الغلاف الخلفي الذي
تضمن نبذة مكتوبة بإيجاز عن حياتها وشخصيتها (عليها السلام). |