|
إجلالاً وتعظيماً
لشخصية الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بنت الرسول الأكرم محمد (صلّى الله عليه وآله)
وإحياءً لمناسبة ذكرى استشهادها الأليمة، وفي خضم مراسم العزاء المقامة من قبل شيعة
ومحبي أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) في مناطق مختلفة من العالم، ومنها سوريا،
سيّرت الجماهير المسلمة بمنطقة حي السيدة زينب (عليها السلام) في العاصمة دمشق،
موكب عزاء للمشاة فجر يوم السبت 14 جمادى الأولى 1422هـ 4 آب/أغسطس 2001م، انطلق من
أمام بناية الحوزة العلمية الزينبية، وانتهى عند مقبرة باب الصغير بدمشق، حيث مقبرة
الفواطم عند جادة أهل البيت (عليهم السلام).
حيث قطع موكب المعزين الذي ضم ما يقرب ألفي شخص من
الرجال والنساء مسافة حوالي 10 كيلومترات سيراً على الأقدام، وهم يرددون الشعارت
الجهادية وقصائد الرثاء والولاء والنصرة لآل بيت النبي محمد (صلّى الله عليه وآله).
وعند وصول الحشد
المشارك في المسيرة إلى مقبرة شهداء الفاطمية أقيم هناك مجلس عزاء كبير، تضمن خطبة
دينية بخصوص مناسبة الشهيدة المظلومة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها
السلام)، وقراءة مراثي وتواشيح دينية، بعدها دعيّ الحضور كافة إلى تناول طعام
الفطور على بركة الزهراء (عليها السلام)، ومن ثم عاد الموكب إلى نقطة انطلاقه
بالسيارات.
هذا وقد أشرفت على تنظيم ورعاية مسيرة العزاء
الراجلة هذه إدارة الهيئة الزينبية.
 |