رجوع

ارشيف الأخبار

حرس الصحابة الوهابي يغتال أحد قيادي الشيعة

لقيّ واعظ شيعي بارز مصرعه بالرصاص في مدينة لاهور وسط باكستان يوم الاثنين 10 جمادى الأولى 1422 هـ / 30 تموز (يوليو) 2001 م.

وقال مسؤول في الشرطة أن السيد رضوان الحسن شاه وهو ناشط شيعي كان يجلس من متجره عندما فاجئه رجلان يستقلان دراجة نارية، وأطلقا عليه عدة رصاصات، فقتل على الفور، ولاذا المسلحان بالفرار في الحال دون إمكانية اعتقالهما من قبل قوى الأمن.

وأضاف المسؤول: (كانت جريمة قتل طائفي متعمدة). ويقع متجر الواعظ الديني رضوان في أحد أحياء لاهور المعروفة بأنها مركز لنشاط ميليشيا جماعة (صباح محمد) الشيعية.

وتأتي الجريمة كأحدث حلقة في مسلسل الصراع المرير والدموي الذي تشهده باكستان بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية، أسفر عن مقتل المئات خلال العقد الماضي.

الجدير بالإشارة إليه هنا إلى ما يسمى بحزب حرس الصحابة وهو حزب طائفي وهابي وإرهابي، يقف على رأس المجموعات التي تشن حرباً عقائدية وسياسية ونشاطاً مسلحاً دموياً ضد عموم الشيعة وعلمائها وقادتها وشخصياتها الناشطة.

وفي تحد سافر ومكشوف أعلن جيش الصحابة مراراً مسؤوليته عن اغتيال الكثير من قادة الشيعة وتبنيه عمليات الهجوم المسلحة المتكررة ضد المساجد والحسينيات والمؤسسات الإسلامية الشيعية، لاسيما التي تحدث في موسم عاشوراء الإمام الحسين (عليه السلام)، في العديد من أنحاء باكستان، وإقليم البنجاب بالذات.