
|
الحركة الجعفرية الباكستانية تحيي ذكرى استشهاد العلامة عارف الحسيني |
|
وقد حضر الحفل العديد من الشخصيات الدينية العلمائية والسياسية والفكرية وممثلي وقادة العديد من الأحزاب والحركات الإسلامية والثورية المختلفة، كان من بينها المنظمات الفلسطينية واللبنانية والعراقية والإيرانية وغيرها، وإلى جانب ذلك حضر جمع غفير من المؤمنين من أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة في سوريا. هذا وتضمن برنامج الحفل الفقرات التالية:
ومما يشار إليه هنا إلى أن الحركة الجعفرية سعت إلى إحياء مناسبة ذكرى استشهاد زعيمها المجاهد السيد عارف حسين الحسيني، بإقامتها مجالس التأبين في العديد من المدن والعواصم الإسلامية كطهران وقم وبيروت ودمشق، إضافة إلى أقاليم في الوطن الأم الباكستان وفي دول أجنبية أخرى. العلامة الشهيد في سطور ••• هو العلامة المجاهد آية الله السيد عارف حسين الحسيني، ينحدر من عائلة عُرفت بتدينها وجهادها ومقارعتها لأعداء الإسلام، ويعود نسبها إلى الحسين الأصغر بن الإمام علي بن الحسين (زين العابدين) بن الإمام الحسين (عليهما السلام). ••• انهى مراحل الدراسة الثلاثة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، ثم دخل عام 1965 المدرسة الحوزوية الجعفرية، ودرس على يد العلامة الجليل الأستاذ حاج غلام جعفر لقمان. ••• في عام 1967 غادر بلاده الباكستان وتوجه إلى مدينة النجف الأشرف في العراق وهناك أكمل بقية الدراسات الحوزوية العليا، رغم المضايقات العديدة التي واجهها من السلطات العراقية الحاكمة، والتي أبعدته من العراق عام 1973. ••• في عام 1974 ترك الباكستان ثانية وتوجه إلى مدينة قم المقدسة في إيران، ليواصل دراسته الحوزوية، وقد شارك إلى جانب أخوته علماء الدين الإيرانيين في حركات الاحتجاج والتظاهر ضد الحكم الشاهنشاهي، وقام جهاز أمن السافاك باعتقاله وإبعاده من إيران إلى الباكستان. ••• استقر في مدينته باراجنار (مسقط رأسه)، وقاد من هناك العمل الإسلامي والنشاط السياسي المناهض لأنظمة الجور والانحراف، وقد تضامن مع الثورة الإسلامية في إيران قبل وبعد انتصارها. ••• في عام 1979 تأسست منظمة العمل لإعادة حقوق الشيعة وأطلق عليها اسم (حركة تطبيق الفقه الجعفري)، وفي عام 1984 انضم إليها العلامة الحسيني. ••• في عام 1987 أعلن العلامة عارف الحسيني تحويل المنظمة إلى حزب سياسي باسم (الحركة الإسلامية الجعفرية الباكستانية). كما أسس مدرسة حملت اسم (جامعة أهل البيت عليهم السلام). ••• في فجر يوم 5 آب اغسطس 1988 استشهد العلامة الفقيد، بفعل عملية اغتيال دبرتها عناصر طائفية ومأجورة في الباكستان، حيث وجه عدد من المرتزقة نار أسلحتهم إلى صدر العلامة الحسيني ليسقط شهيداً مظلوماً. |