رجوع

ارشيف الأخبار

مخطط دموي جديد يستهدف شيعة العراق

في ظل غياب الرادع الأخلاقي والقانوني والموقف الدولي المتسم باللامبالاة، يوغل النظام الحاكم في العراق أكثر فأكثر في ممارسة أبشع جرائم القمع والقتل ضد عموم الشيعة في العراق، وبالخصوص مراجع وعلماء الدين منهم الذين يرفضون الالتزام بالنهج العلماني للنظام وسياسته الطائفية.

فعلى هذا الصعيد نشرت مجلة الأهرام العربي في الصفحة الأولى من عددها الصادر بتاريخ 7 تموز (يوليو) 2001، مقالاً تحت عنوان (بالصوت والصورة)، أسرار تصفية المعارضة الشيعية في العراق، نقلت فيه اتهامات فصائل وفعاليات عراقية معارضة وبعض منظمات حقوق الإنسان للسلطات الحاكمة في العراق باغتيال المرجع الديني السيد حسين بحر العلوم في النجف الأشرف في ظروف غامضة مؤخراً.

وأكدت الأهرام أن معلومات هامة سربتها مصادر عراقية مطلعة في داخل العراق تشير إلى أن هناك خطة حكومية تعد لها بغداد، تتضمن عمليات تصفية جسدية لقيادات الشيعة في الجنوب بالكامل، حيث أعدت ملفات كاملة تتضمن أسماء المرجعيات الشيعية حسب تأثيرهم ونفوذهم وبدأت باغتيال المرجع الشيعي السيد محمد صادق الصدر، ناهيك عن سلسلة الإجراءات الأخيرة بالقبض على عائلات علماء الحوزات العلمية الشيعية، ووضع أعداد كبيرة منهم قيد الإقامة الجبرية وترقيم منازلهم في مدن النجف وكربلاء والكاظمية وغيرها، وفرض إجراءات أمنية مشددة عليهم.

وذكرت الأهرام العربي أن هناك أشرطة فيديو تتضمن تهديدات صدام لمراجع الدين لتصفيتهم بسبب عدم التزامهم بنهج النظام.

هذا وتشكل قائمة الجرائم الكبرى لنظام صدام بحق التشيع والشيعة في العراق ملفاً مفتوحاً لم تنته فصوله بعد. ولم ينتهي مسلسل ضحايا غدره.

الواجب الشرعي والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية توجب على المسلمين كافة وعلماء الدين والقيادات الإسلامية. وخصوصاً الشيعة منهم، التحرك الجاد والعاجل لوأد مؤامرة النظام العراقي ضد الإسلام ومذهب التشيع ووقف مسلسل القمع والقتل وانتهاك الحرمات المتواصل في العراق.