|
المعرض الثاني للمراكز العلمية - للبحوث الحوزوية في مدينة قم المقدسة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الخاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) قم المقدسة: احمد علي زاده
أفتتح المعرض الثاني للمراكز العلمية ـ للبحوث الحوزوية التابعة للحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة بالتعاون والتنسيق بين قسم الأبحاث التابع لإدارة حوزة قم ومديرية إعداد البحوث والتحقيقات، ويبدأ المعرض اعتباراً من يوم الجمعة 13/12 وحتى 19/12، وسيفتح أبوابه يومياً من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً، ومن الساعة الثالثة عصراً إلى الساعة الثامنة مساءاً في مجمع الإمام الخميني الثقافي الواقع في نهاية شارع (چهار مردان) بمدينة قم المقدسة. جدير ذكره أن نشاط البحوث في الحوزات العلمية تمتد جذوره إلى زمن بعيد، ومنذ القدم حقق تحولات كبيرة، حتى صار أصلاً يرجع إليه في سد الحاجات الثقافية للمجتمع. كما أن الحوزة العلمية قد حققت، في جانب الإعداد والتربية، مكاسب وإنجازات جديرة بالاحترام والتقدير. هذا النشاط قد حقق، بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، قفزة نوعية، بحيث تجاوز عدد المراكز البحوث في مدينة قم وحدها، ألـ(150) مركزاً فعالاً في مجال التحقيق والبحث في حقل المعارف الدينية. إلى ذلك، فإن مراكز الأبحاث والتحقيقات الحوزوية قد طورت عملها ووسعت دائرة نشاطها، بحيث أضحت تتناول موضوعات وميادين جديدة ـ فضلاً عن القديمة - بالبحث والتحقيق، وكما يأتي: الفقه والأصول ـ الحقوق - إحياء التراث - الطب الإسلامي – الفلسفة - الأديان والمذاهب - العلوم السياسية ـ الكلام – الترجمة – الشباب - التفسير والعلوم القرآنية - التبليغ عبر الكمبيوتر - أسئلة وأجوبة – الفن - الأطفال والناشئة – المرأة - التاريخ والسيرة - الحديث والرجال - علم النجوم – الاقتصاد – التربية – الأخلاق - نهج البلاغة - دائرة المعارف - علم الاجتماع - علم النفس - معرفة الغرب - الثقافة والتمدن – الإدارة - البيئة والظواهر الطبيعية - الحج والعتبات المقدسة - النظام الإسلامي - العلوم الإنسانية والاجتماعية. إن افتتاح المعرض خطوة عملية، إلى جانب النشاط النظري، تهدف إلى تنظيم وتحسين واقع النشاط البحثي الحوزوي، من قبل قسم معاونية الأبحاث التابع للحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وبالتعاون مع سائر مراكز الأبحاث الأخرى. وفضلاً عن هدف المعرض، المتمثل في ترميم وسد الثغرات في النشاط العلمي البحثي، فهناك هدف آخر لمثل هذه المشاريع الثقافية، هو تحقيق المشاركة والحضور الفاعل لمراكز الأبحاث الشيعية على مستوى العالم. ويمكن إجمال الأهداف الرئيسية للمعرض المذكور في ما يلي: التعريف بقدرات وإمكانات المراكز العلمية البحثية الحوزوية. عرض منجزات ونشاطات مراكز الأبحاث ولا سيما الجديد منها. تبادل الأفكار بين مراكز الأبحاث، والمحققين، والمؤسسات الثقافية الحكومية وغير الحكومية، على إمكانات واحتياجات كل منها. إيجاد حالة من الارتباط والتنسيق بين مراكز البحوث، لأجل التوصل إلى أفضل الطرق للتحسين أداء النظام البحثي الحوزوي. تشخيص الأبحاث المتقاربة، التي تقوم بها المراكز المختلفة، وحذف المكرر منها وغير المفيد. التعرف على الخطط والآفاق الجديدة لتطوير النشاط البحتي. تحفيز طلاب وفضلاء الحوزة العلمية الشباب على خوض غمار النشاط العلمي البحثي. جديرٌ بالإشارة، أنه ستعقد خلال أيام المعرض المذكور أربعة مؤتمرات علمية ـ بحثية يومياً، أي ما مجموعة أربعة وعشرون مؤتمراً على مدى أيام المعرض، وأن عدد المؤسسات والمراكز الثقافية التي من المنتظر أن تشارك في أعمال المعرض سيبلغ أكثر من (70) مركزاًَ ومؤسسة.
|