|
إباء: خاص
سامراء
انتظمت مجاميع الشباب الحسيني من مختلف
المدن والمناطق الشيعية العراقية في مواكب حاشدة ومهيبة جابت شوارع مدينة
سامراء المحيطة بالمشهد المطهر للإمامين العسكريين، ضربا بالسلاسل على
الظهور(الزنجيل)، إحياءا لذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)،
التي تصادف الثامن من شهر ربيع الأول الماضي.
وتذكر أمهات الكتب والمراجع التاريخية أنه
(عليه السلام) مات ولم يكن بلغ من العمر تسعة وعشرين عاما بعد، مسموما على
أيدي جلاوزة الحكم العباسي الغادر. وكان يوم استشهاده الجمعة عقب ثمانية أيام
قضاها مريضا في داره يعاني الآلام الشديدة من أثر السم.
تقدم المواكب المشاركة بهذه التظاهرة
العزائية الدامية والحافلة، موكب أهالي كربلاء المقدسة، رافعا اللافتات
والبيارق والرايات وأعلام الحداد كما توشحت الشوارع بالسواد تعبيرا عن فداحة
الخطب وصدق المواساة وحسن العزاء للإمام صاحب الذكرى وولده الحجة المهدي
المنتظر (عليهما السلام). وقد استمر طواف المواكب حول الحرم الطاهر طوال
الليل حتى ساعات متأخرة من نهار اليوم التالي نظرا لازدياد عدد المشاركين
بهذه المواكب وتعاقب وصولهم إلى هذه التربة المشرفة.
وممن شارك لقراءة المراثي وقصائد اللطم من
الرواديد الحسينين ملا محمد المعروف بـ(الرادود) الكربلائي، إلى جانب كوكبة
من خدمة أهل البيت (عليهم السلام).
وبعد انتهاء المعزين من مراسم الزيارة
والدعاء تحت القبة المطهرة، توجهوا لتلبية دعوة القائمين على إدارة المواكب
لتناول وجبات الطعام تبركا وطلبا للمراد.
|