رجوع

   

    الصفحة الرئيسية 

 

هل حان وقت تشكيل مجلس إسلامي شيعي أعلى للطائفة في العالم؟

 

* تعقيبات على المقال:

ـ من السيد أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ـمصرـ رسالة الأخت الفاضلة بنت أمير المؤمنين

 


احمد حسين إبراهيم

كان يفترض أن يتشكل مجلس إسلامي شيعي أعلى يمارس دوره في الدفاع عن الإسلام وحركته والمساحة الشيعية المهمة في العالم منذ وقت بعيد. وكان يفترض أن يقطع هذا المشروع خطوات عتيدة على طريق تحصين الطائفة الشيعية من مخاطر العدوان والإرهاب السياسي والاجتماعي في الداخل والخارج خصوصا عدوان الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية ضد المقدسات الإسلامية الشيعية سواء المرجعية الروحية أو قادة الأحزاب والتنظيمات الشيعية أو الأضرحة والمقامات العليا أو فيما يتعلق بالمنظومة السكانية الشيعية في العالم العربي والإسلامي حيث تتعرض شرائح كبيرة ومهمة منها خصوصاً في العراق - مهد التشيع - إلى مجازر وانتهاكات طالت كل شيء في التشيع!.

ولرب سائل يتسائل عن سر غياب مثل هذا المجلس بموازاة عراقة المؤسسات والمشاريع والأفكار والقيادات العلمية والفقهية والسياسية الشيعية الموجودة في مختلف دول العالم؟

وباستثناء وجود المجلس الشيعي الإسلامي الأعلى في لبنان نلحظ غياب مجلس إسلامي شيعي عالمي في وقت يتزايد فيه التحدي الداخلي والخارجي ضد الإسلام وحركة التشيع وفي الوقت الذي تنمو فيه الظاهرة الإسلامية الشيعية بشكل مضطرد على جميع المستويات والآفاق والاتجاهات.

أين تكمن المشكلة؟!.

هل تكمن في غياب رأي إسلامي - شيعي جماعي عام أم أن القضية لا علاقة لها بالرأي قدر علاقتها بكل قطر عربي أو إسلامي ومقدار حاجته لمجلس يناقش فيه الشيعة قضايا الإسلام وتحديات الغرب ومستقبل الطائفة في خضم هذا الموج الساحق من الأخطار والتحديات؟.

نحن نعتقد أن تجربة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان كانت تجربة ناجحة بدايات التأسيس على يد القائد الشيعي الكبير السيد موسى الصدر، وكان أن حقق هذا المجلس الذي تأسس في ظروف لبنانية وعربية وإسلامية ودولية عصيبة ومتوترة وساخنة، إنجازات وخطوات مهمة للتشيع في لبنان وخارج لبنان، وقد تسنّت الفرصة لنا لقراءة تجربة المجلس وقيادته الصدرية، حين كنا نمضي بعض الوقت في العمل الفكري والثقافي والإعلامي الإسلامي في لبنان، وأطلعنا على حجم الإنجاز السياسي والاجتماعي الذي حققه المجلس إبان تأسيسه لغاية الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وفي المحصلة النهائية نستطيع القول أن الشيعة في لبنان يفخرون بإنجاز المجلس ويعتقدون أن هذا المشروع تعدى أبعاده الإنمائية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية إلى الأبعاد الحضارية العربية والإسلامية التي تؤسس للتشيع مكانة مميزة في القرار السياسي الوطني وتتعامل معه ليس كمواطن يسكن في إحدى القرى النائية في الجنوب بل بوصفه (حالة) يجب أن يتفاعل القرار السياسي مع أشواقها وتطلعاتها وأمنياتها وخياراتها السياسية والاجتماعية ويكون لها الحق في التعبير لا عن حالة الوطن في لبنان بل عن حالة الأوطان العربية والإسلامية.

ما أريد أن أقوله في هذا الجانب أن الإمام موسى الصدر استطاع أن يخلق في عقل وقلب الشيعي في لبنان خصوصاً وطناً له ملامح المدرسة الصادقية - الحسينية - الباقرية -العلوية - الحسنية، ملامح المدرسة المحمدية القادرة على النهوض بالوطن والاستجابة لجوانب حقيقته الاجتماعية والسياسية وحرية البلاد واستقلالها، بهذا رأى الشيعة في السبعينات وإلى ما قبل اختفاء الإمام موسى الصدر كيف بدأت السياسة الدولية ومعظم مرتكزات السياسة العربية تتعامل مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان تعاملاً يعكس حقيقة إنجازه وفرادة حضوره ورأينا ورأى العالم معنا كيف أن هذا المجلس انتقل من تمثيل شيعة لبنان إلى موقع تمثيل الشيعة في العالم كله.

إننا نعتقد بأن اختطاف السيد الصدر في ليبيا وبهذا الشكل المفجع والمحزن أحدث صدمة عند الجميع، لكن الصدمة الأشد كانت في الأوساط الشيعية اللبنانية والعربية التي كانت تجد في الصدر إماماً في المجلس وقائداً في الساحة الإسلامية العامة، وزعيماً وطنياً يدافع عن فلسطين ولبنان والعراق وكل الشيعة في العالم، والحق يقال فإن غياب قائد كبير كالسيد الصدر قتل في الواقع حلم تحويل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان إلى مجلس إسلامي للشيعة في العالم.

اليوم.. نحتاج إلى مجلس إسلامي شيعي يمثل الإسلام أولاً بكل نصاعته وثروته ونظافته وجوهره القرآني وتفسيراته للحياة والكون والإنسان، ويمثل التشيع كهوية بارزة وفريدة بل ووحيدة للإسلام الحضاري؛ ولن يغفر التاريخ لقادة التحرك الإسلامي، مرجعيات وقادة مؤسسات وأحزاب وحركيات إسلامية وتجار ونقابات ومنتديات ومراكز إرجائهم أو عدم مناقشتهم لملف على درجة عالية من الأهمية والأولوية ملف تأسيس مدرسة جديدة تظهر التشيع بعنوانه العالمي والإنساني من خلال الاتفاق على تأسيس مجلس إسلامي شيعي يضم شيعة العالم.

هنا لدينا ملاحظة بسيطة لكنها في اعتقادنا تنطوي على خلفية سياسية عقلانية وهي إذا كانت الحالة الشيعية في العالم لا تستطيع أن تنجب للشيعة شخصية محورية تقود المجلس الإسلامي الشيعي في العالم كالإمام موسى الصدر فهناك جماعات ونخب ومجموعات مهمة من العلماء والفقهاء المتنورين الذين إذا اجتمعوا ووحّدوا آرائهم في مجلس شيعي، فسيشكلون قوة سياسية لا يستهان بها بالمطلق.

وما يعنينا هو أن غياب الرمز لا يلغي اجتماع الجماعة الدينية الواحدة في منبر يفترض أن تكون الحماسة الشرعية لتأسيسه على درجة كبيرة من الوعي نظراً لما يشكله هذا التأسيس من تطور في الكيانية المذهبية وقوة في الخطاب الإسلامي الوحدوي وروحانية في العلاقة بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) التنويرية.

نحو مجلس أعلى عالمي لأتباع نهج أهل البيت (عليهم السلام)

مشروع ورقة عمل مقدم من المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر

بداية نتوجه بالشكر والتقدير للأستاذ أحمد حسين إبراهيم على مبادرته لتشكيل مجلس أعلى للشيعة في العالم، ولا شك أن ذلك مطلب وحلم لا يراود المستضعفين الذين يئنون تحت وطأة الأنظمة الاستبدادية فحسب بل إنه ضرورة ملحة تفرضها المستجدات العالمية لا سيما بعد أحداث سبتمبر الأمريكية.

إن العالم الغير مسلم يتساءل إذا كان إسلام سبتمبر لا يعكس الإسلام المستنير فأين إذن الإسلام الحقيقي؟ وذلك رداً على المدافعين عن الإسلام وتبرأته من أعمال بعض المنتسبين إليه، وهذا في حد ذاته مبرراً للدعوة لتشكيل مجلس أعلى لأتباع نهج أهل البيت (عليهم السلام) ولا نقول مجلس شيعي عالمي!! هذا ما يجب بحثه باستفاضة.

لقد واجهنا نحن - على سبيل المثال - في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر مئات الأسئلة حول طرحنا الفكري الإمامي، وحرص لوبي الأوفياء لقتلة آل البيت على الترويج وإعادة بث المقولات القديمة - الجديدة التي تقول بأن الشيعة يقولون بأن الرسالة كانت لعلي و... مراهنين بذلك على ما ترسخ في ذهن الناس من الأباطيل والافتراءات التي ابتدعها الأوفياء لقتلة آل البيت، ولولا أنه شائعاً عنا في المجلس أننا تكتلات مليونية من الصعايدة لكان خرج علينا منيفتي بإهدار دمنا كما حدث في حالات كثير لبعض الشيعة في مصر ولذلك كنا نتعمد أن نخوض عشرات المعارك في وقت واحد.. ضد الأزهر الوهابي والإخوان والوهابيين ونقابة الأشراف الوهابية وغيرهم وتعمدنا أن نتناول صراحة التاريخ الأسود لمعاوية وعمرو بن العاص (لع)، مستخدمين كافة عبارات الاحتقار والسخرية مستندين إلى منطق قوي، وهنا طرحنا سؤال مهم: هل نصحح للناس ماذا تعني الشيعة والتشيع؟ أم نعلن أننا أتباع نهج الأئمة الأطهار.. نهج أهل البيت (عليهم السلام) قف..

في الحقيقة وجدنا أننا نحتاج إلى سنوات طويلة لكي نفهم الناس معنى الشيعة والتشيع!! مع وضع في الاعتبار الحرب من الخندق المقابل والمكملات التي ستدور نفس الأمر وذات المشكلة وجدناها في اليمن ونصحنا بأن يعلن الجميع أننا أتباع نهج أهل البيت (عليهم السلام) بمدارسهم المختلفة ولا نقول.. زيدية وإمامية وإسماعيلية ووو..

إن الأمر لا يختلف كثيراً في كثير من البلدان خاصة ذات الكثافة السكانية لأتباع مذهب آل البيت (عليهم السلام) ومن هنا يصبح من الضروري التفكير جدياً في تفويت الفرصة على الذين يلعبون على وتر جهل الناس مراعيين لحقيقة هامة جداً أن قضية المسميات والمصطلحات التي تدخل عباد الله في متاهات وتسبب الفرقة والشتات هي لعبة يهودية قديمة، ولعل مذكرات كسينجر وغيره من الذين أغرقوا العالم العربي والإسلامي في مصطلحات ومسميات لكي يكرسوا الفرقة وأهداف أخرى نعود إلى الفكرة الرائعة القديمة - الجديدة ونذكر بأنه عقب انتهاء الحكم الفاطمي في مصر كان هناك تنسيق بين المدرسة العراقية والمغربية للملمة الأمر، وأخذ أتباع أهل البيت (عليهم السلام) من التصوف غطاءً لممارسة شعائرهم - قبل أن يخترق وهابياً -.. نقول من المهم جداً أن نأخذ من علم النفس مدخلاً لطرح قضايانا لا سيما وأننا نتعامل مع ميراث كبير من تراث الأوفياء لقتلة آل البيت قد سكن عقول الناس وأن ثمة متغيرات كبيرة شاركت في إعادة صياغة الناس بما يجعل الدين عموماً مهمشاً في حياتهم وغالباً يأخذ البعض من الصراعات والخلافات المذهبية مبرراً لعدم التمسك بدينه خاصة مع وجود وسيطرة المدارس المعادية لآل البيت والتي لا يتفق معظمها من العقل.

وعلى كل حال فإن القضية تحتاج إلى جهد كبير ولكنها على أي حال تحقيقها أمر مرهون بالإرادات القوية لأمثال الإمام الصدر الذي أرسى كياناً قوياً، وهنا نقترح الآتي:

أولاً: الاسم..

المجلس العالمي لأتباع نهج أهل البيت.

المجلس العالمي للنهج النبوي.

المجلس العالمي لمدارس أهل البيت.

المنتدى الفكري الجعفري العالمي.

مجلس الشورى العالمي لأنصار أهل البيت.

ملتقى الحسينيون الفكري العالمي.

ثانياً: المقر الرئيسي..

مصر - اليمن - إيران.

ثالثاً: الأهداف..

تبادل الآراء والاجتهادات الفقهية.

العمل على التقريب بين المذاهب.

تقديم الدين برؤية أهل البيت (عليهم السلام) التسامحية المستنيرة البعيدة عن الغلو والتطرف.

التشاور مع باقي مذاهب الخط والبدأ بنقاط الاتفاق.

تنقية التراث من الإسرائيليات ومن المتطرفين الشيع.

كبح جماح الأنظمة الاستبدادية المعادية لنهج أهل البيت.

مساعدة فقراء أهل البيت أينما وجدوا وتوفير فرص تعليمية.

رابعاً: الآليات..

تشكيل مرجعية دينية منوط بها الطرح الفكري.

تشكيل وحدة عمل إعلامي متخصص.

تشكيل مجموعات عمل ميدانية لمتابعة أبناء الخط.

فريق عمل للندوات والمؤتمرات المدروسة.

خامسا: الاجتماعات..

اجتماع عالمي كل عام لمناقشة كافة القضايا بموجب جدول عمل.

اجتماع شهري عبر شبكة الانترنيت لفرق الآليات للوقوف على الجديد واتخاذ المواقف المناسبة.

خاتمة:

ونحن إذ نساهم بهذا القدر المتواضع فإننا - بعون الله - قادرون على طرح أمور حركتنا على المسؤولين في مصر بما فيها أمر المقر الرئيسي خاصة إذا كان الأخوان المسلمين قد أصبح لهم مقراً رئيسياً في بغداد وقناة فضائية و...

وعلى كل حال فإن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر سوف يعمل بكل ما يملك للمشاركة في كيان يعمل على نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام) ويشكل سنداً للمنتميين في بلدان الاضطهاد.

والله ولي التوفيق والسداد.

السيد محمد الدريني.

أمين المجلس الأعلى لرعاية آل البيت.

أمين الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشراش المصرية المحتلة - إيلات

--------------------------

أخي الكريم الأستاذ أحمد حسين إبراهيم

تلقيت رسالتك منذ ثلاث دقائق وشعرت برعدة في أوصالي عقب قراءتها وهو شعور يزيد قليلا عن حالتي عندما قرأت أطروحتك التي تعكس شخصيتك .. في الحالة الأولى كوننا كنا قد انتهينا للتو من مناقشة هذا الأمر ثم فوجئت بحديثك فكتبت إليك وأنا على الشبكة .. الحالة الثانية سوف تعرف أسبابها يوم الأحد القادم من جريدة صوت الأمة القاهرية وأيضا الميدان يوم الاثنين وصحف أخرى وكلها تتعلق بالسطور الأساسية في رسالتك (البركاويه)!!!.. وللعلم إنني أرسلت أفكارنا إلى العديد من الزعامات الدينية التي نتوسم فيها الخير حتى أولئك الذين لا يتحدثون إلا في الحيض والنفاس !! ولعلمك إن قضية الإمام الصدر تحتل في قلبنا مكانا كبيرا ويكفي الإشارة إلى العدد الأخير لجريدتنا وما قبله وأمور أخرى !!.. نحن ندرك إن لله رجال متى ما أرادو أراد .. وان طريق الألف ميل فعلا يبدأ بشيعي لأي قضيه حتى لو كانت أم الرشراش التي لن تتحرر إلا بالنهج الحسيني المقاوم وبدماء الأوفياء .. فالشمس لا تشرق ! إلا من فوق قبور الأوفياء وإنني على يقين إن غدا آتى لا ريب فيه أخيرا أخي سوف اعد لك ما هو للنشر على الشبكة وما هو لنا .. أهم شيء أن لا نتأثر بالمرتعشة أياديهم وان يظل النهج الحسيني المقاوم سبيلنا جنبا إلى جنب مع الحكمة في تسيس الأمور والاستفادة جيدا من الماضي .. فمن لم يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه مرة أخرى كما يقولون .. والى أن نلتق في أم الرشراش!!

---------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة في موقع المعصومين (عليهم السلام)

بعد التحية

تلقينا الرسالة الآتية سطورها من الأخت لنا رداً على الدعوة إلى مجلس شيعي عالمي وقد ارتأى لنا أن نرسلها إليكم على اعتبارها سندا لنا كوننا نقيم أهمية كبرى للآراء المخلصة وندرك أن ما يخرج لله من القلب يصل مباشرة إلى القلب، أيضا فأن الرسالة تمثل وتعبر عن تيار كبير يعيش على حلم، وربما يكون هذا التوقيت ليس صدفة !! فسيدنا ومولانا القائم (ع) (منة الله للمستضعفين) لابد وان يمهد له كتل مليونية نعتقد أن ارحم الراحمين يحشدها له الآن!!..واليكم نص مقال بنت أمير المؤمنين (ع).

---------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي كاتب موضوع هل حان وقت تشكيل مجلس إسلامي شيعي يا أخي المسلم كفانا البكاء على الأطلال والتعازي والتمني، وما كان نيل التمني بالمطالب ولكن تأخذ الدنيا غلابا ..نعم ليس هناك حق لمن ترتعش الكلمات بين شفتيه مكانا للأماني ولا للصوت المتردد لقد أكرمنا الله ومن علينا بعبر ودروس عبر القران وعبر الحياة ما النصر إلا بقوة الإيمان والعقيدة التي تدافع عنها وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثرة بإذن الله وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم هذه لم تكن آيات أو كلمات نزلت ليوم معين فقط وإنما لتبقى دروس نستوحي منها وكان الحسين أبا عبد الله درس في بطولاته لعقيدته ولفكره والله لم يرتعش صوت الحق ولم يتردد حتى بعد فرار اكثر من حوله والله لم تبقى إلا القلة القليلة التي بشر الله بها، لقد قطعت رؤوس الاخوة والأحباء وذبح الأولاد والأهل أمام عينه وانه أيضا لحكمة لله سبحانه وتعالى بان يجعل الحسين عليه السلام أخر من يستشهد والله لو فكرنا لعرفنا بان الله أراد أن يجعل مكان الإمام في العليّين ومع جده الرسول الأعظم ولن ينول الدرجة هذه إلا بما عمله وكما أمره ربه عمل لقد استعان بالصلاة والصبر والإيمان والجهاد ونحن الآن وبعد مضى اكثر من 1420 سنه عاجزين عن توحيد الكلمة أو اللقاء إني أناشدك أناشد كل غيور على دينه وعقيدته أن يتخطى الحواجز التي وضعها أصحاب القلوب الخائفة والمريضة بزهو الدنيا أن نلم شملنا وان نلتقي خصوصا وقد سهل الله لنا الاتصالات عبر الانترنيت أو الاستضافة التواجدية، وماذا يجرى لو تخطينا غرورنا وتنازلنا عن بعض مترفات الحياة لماذا لا يستضيف أي مجلس اخوته من الأقطار الأخرى لا تقول إن الإمكانيات المادية ضعيفة فأقول لك ممكن أن يتحمل الشخص الممثل عن هذا المجلس بعض من النفقات وان يستضيف كل بيت من اخوته وأتصور انه لا يكلفهم كثيرا وكما نقول في العامية لقمة هنيئة تكفى ميه وكفانا نوم وغيبوبة عن الوعي لقد شغلتنا الدنيا وأهلونا عن واجبنا تجاه ربنا نحن محتاجين في هذا الوقت اكثر من غيره للانضمام لبعضنا وشد أزرنا وصدقني الإمام الصدر رحمه الله حي عند ربه ويدعوا لنا بالصحوة والنصر.

أختكم في الإسلام

بنت أمير المؤمنين

------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة في موقع المعصومين

السلام عليكم

لقد وصلني ردكم وكم أسعدني هذا التواصل الذي يعبر عن المعنى الحقيقي للإسلام الذي مثل المسلمين كسائر الجسد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى له والله انه لتكريم عظيم من الله لخلقه ولكن !! وإني اكرر أسفي لما حملته رسالتكم من هموم والله إنها أثقلت صدري زمنا ولا من مجيب ولكن لا اعرف هل من الصدف أن تتوحد أفكارنا في زمن واحد تقريبا أم هي بداية لوعد الله الذي يريد أن يمن على استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجلهم الوارثين أقول هذا الكلام بعد أن وصلني وتقريبا في نفس التزامن ورقه عمل للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر وكم اثلج قلبي وبدا يطفئ نار الفرقة التي كنا نعيش فيها نحن شيعه آل البيت وفرحت وأحسست إن راية أبا عبد الله ستظل ترفرف كما كانت فصدقني هذا هو حال الملايين من الذين يسيرون على خطى أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) وكم عانوا من الغربة الروحية وهم يعيشون حاله من الحزن الشديد والاغتراب النفسي الناتج عن عدم وجود كيان عالمي لنهج آل البيت على غرار التجمعات المعادية لآل البيت وكم كثر !!!!!!!!!!!

وفرحت بورقة العمل التي تلقيتها من الأخ السيد أمين عام المجلس الأعلى السيد محمد الدريبني وشعرت بعودة الاطمئنان والكرامة بعد سنوا ت طويلة هيمن خلالها – ولا زالوا- أعداء الأوفياء لأعداء الحسين أبا عبد الله أتمنى من الله أن تلاقي هذه المبادرة المصداقية لإشعاع نور الرسول الكريم وأهل بيته الأطهار وليس غريبا أن تكون هذه المبادرة من مصر فهي منبر من منابر الأمام المهدى عجل الله فرجه أتمنى ياإخوتى أن تتظافر جهودنا ومن أي مكان وان نكون جميعا سند لشيعة أبا عبد الله ولنعلم جميعا إن الطريق ليس مفروشا بالورود وإنما هو ذاته طريق الجراح والرماح لنستحق في النهاية المنة الإلهية ممثلة في صاحب الزمان (عليه السلام) .. واسمحوا لي في النهاية بأن أقول إننا على هذا النحو لا نستحق قدوم صاحب الزمان (عليه السلام)!! فكل شيء مرهون تحقيقه بالعمل الجاد والإرادات الواعية.

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله

بنت أمير المؤمنين