|
|
|
|
|
|
الشيخ الغروي: الإمام علي موسوعة من العلم ومرجع الصحابة والعلماء |
|
عباس دشتي
منذ 14 قرنا حتى الآن لم يتمكن العلماء والعباقرة من فك لغز أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من بداية ولادته واستشهاده في المحراب إضافة للصفات الاستثنائية التي اتصف فيها ومكانته وفضائله ومناقبه . فالإمام علي بدأت حياته من جوف الكعبة إلى التلذذ بريق الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتى وصل الإمام علي عليه السلام إلى حضنه الدافىء وفراشه المليء بالحكمة والعبقرية والتقرب إلى الباري عز وجل ، واستطاع أن يبدأ في عمر الشباب حياته في الدفاع عن الإسلام والمشاركة في الغزوات وتدمير حصون الكفار ، وتكسير الاصنام والوقوف كالسد المنيع للدفاع عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .
وبمناسبة ذكرى ميلاد إمام المتقين الإمام علي عليه السلام واصلت المساجد
والحسينيات والمجالس الحسينية وأشار الشيخ علي الغروي في حسينية السيد محمد الحسيني الشيرازي أن الأمام علي عليه السلام الذي لم يلد سواه في كعبة الرحمن لمنزلته العالية ، وتحدث عن صفاته وفضائله التي لم يتمكن أحد من الوصول إليها عدا ابن عمه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم . ومنذ 14 قرنا حتى الآن لم يعرفوا سر ولادة الإمام وسر الآيات والأحاديث والروايات التي وردت بحق الإمام علي عليه السلام والتي تميزت بالقوة والرهبة والوقوف بوجه الأعداء مهما كانوا، فكان الإمام بطلا ضرغاما في غزوة بدر كما كان مدافعا صنديدا في غزوة أحد عندما ضجت الملائكة وقالت((لافتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار)) وكان له الدور الكبير والفضل في غزوة الخندق عندما صال وجال بين الأعداء قتل منهم من قتله، وأضاف أن الرسول الأكرم قال يوم خيبر بأنه سيعطي الراية ((لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار)) وفعلا خرج الإمام علي وقابل مرحب بطل أبطال اليهود الذي كان يعد بألف فارس فقتله وانتصر المسلمون وهكذا في بقية الغزوات والحروب والمعارك . وأوضح الشيخ الغروي أن الإمام علي كان عبارة عن موسوعة علم بكافة الأمور حتى قال لقومه: ((سلوني قبل أن تفقدوني فإني أعلم طرق السماوات عن طرق الأرض)) كما كما أنه كان مرجعا لكافة القضايا والمشاكل والأسئلة التي ترد من صحابة الرسول وكذلك من القياصرة فكان الأمام علي عليه السلام عالما حكيما تقيا صالحا ورعا مخلصا معتدلا حتى قيل فيه ((لو جيء بالأشجار أقلاما والبحار مدادا والأوراق صحائف والجن والانس كتابا لما أحصوا فضائل الإمام علي عليه السلام)) .
|