|
داود الحسيني
dawood4@msn.com
قلناها سابقا ونقولها اليوم
:
لايمكن أن يستقر
العراق
ويرى الخير ما لم تـُطرد قنوات الإرهاب العربي وتحديدا
الجزيرة والعربية وابو ظبي .. فمهمة الإعلام الحقيقي والموضوعي هو نقل الحقيقة
من
جوانبها السلبية والإيجابية في أي مكان في العالم والإشارة الى مختلف وجهات
النظر
المختلفة وليس لنا اعتراض على نقل أصوات المعارضين لمجلس الحكم وللتيارات
السياسية
غير البعثية المجرمة ..أما من يسوق للأعمال الإرهابية ضد الناس وممتلكاتهم
وقتلهم
ويسمي ذلك مقاومة ويعضد أزلام النظام المقبور ويستضيفهم و يوفرلهم الأمان
والوضائف
وهم مطلوبون للشعب العراقي وقتلة للأبرياء فهذا ليس اعلاماً أنه إعلان حرب على
العراق وشعبه وأصطفاف مع أعدائه من بعثيين وظلاميين وخارجيين ومرتزقةعرب وغير
عرب
بحجة مقاومة المحتل وكأن العراق في عصر الطاغية الهارب مستقلا وليس محتلا ولا
يمتلئ
بالمقابر الجماعية والمشانق والمفارم البشرية وليس فيه خمسة ملايين لاجئ في
الخارج.
يكتون بنار الغربة والم البعد
.
إن قرار غلق قناتي الجزيرة والعربية الطائفيتين
لا يحتاج الى الأنتظار كل هذا الوقت ..فالوثائق والتصرفات فضحت القائمين على
تمويلها وأهداف وجودها المشبوهة في العراق .. فتلك القنوات ارهابية طائفية
ماسونية
طالبانية خرجت من تحت عباءة عصور الظلام والإنحراف الأموي يشهد بذلك الفكر
الأعوج
والخارجي لمنظريها الدمويين أمثال القرضاوي وغيرهم.
الذين لا يفقهون مثل معاوية.
غير كنز الذهب وإزهاق الأرواح البريئة وتكفير المسلمين
إن حضور قناة الجزيرة بعد
كل عملية أرهابية وقبل الشرطة العراقية دليل على أن هذه القنوات تـُبلغ مسبقاً
بموعد العملية ومكانها من قبل أزلام النظام العفلقي البائد والإرهابيين العرب
وتكون
بذلك شريكاً في قتل الناس وتخريب البلد.
نتمنى أن يكون هذا القرار قطعيا ودائما
..و
لا نقبل بتأخيره أكثر من اللازم وليس فيه أي ثغرة لبقاء هؤلاء الأرهابيين
الطائفيين على أرض الرافدين الطاهرة وهو خطوة كان على المجلس أن ياخذها منذ زمن
ولينفعهم سقط متاع العراق المجرم الهارب طافر العاني والنزق الكذاب محمد سعيد
الصحاف وغيرهم من جلاوزة القتل وسفلة العفالقة.
أرسل ملاحظاتك
حول الموضوع
|