رجوع

 

 

    الصفحة الرئيسية 

 

نظفوا القنوات الفضائية من البعثيين

 

جواد الكسار

أضم صوتي تأييدا لما كتبه الزميل الاستاذ مرقال الأسدي في موقع النهرين شأن الدعوة الى فضح أزلام النظام السابق المتواجدين بكثافة في القنوات العربية الفضائية،وأشير الى أن سماحة الحجة صدر الدين القبانجي في صلاة الجمعة الماضية في صحن الامام علي عليه السلام في النجف الأشرف دعا الى ذلك أيضا.
نحن نعلم أن النظام زرع عملاءه في القنوات الفضائية لتلميع صورته من جهة وللتجسس على معارضيه من جهة أخرى اضافة الى شراء الذمم.
ولم تبدأ الحكاية من قناة الجزيرة فالنظام كان متغلغلا في العديد من الصحف ووسائل الاعلام الأخرى، لكن المهم في هذه القضية هو استمرار هؤلاء الأزلام في مواقعهم الاعلامية المهمة ويقومون بتسريب كل مايخدم النظام المخلوع بطرق مختلفة.
على سبيل المثال نجد مراسلي قناة الجزيرة في بغداد يسمون عمليات سلب الأمن التي يقوم بها رجال مخابرات النظام المخلوع بالمقاومة،ويعتبرون تفجير أنابي النفط وأنابيب المياه ومحطات الكهرباء،وتفجير السيارات المفخخة عمليات مقاومة،ويثيرون الفتن الطائفية بالحديث عن مثلث سني يقاوم والشيعة متعاونون مع الاحتلال، وهذا
الأمر دابت عليه الجزيرة وقناة أبوظبي والعديد من القنوات.
يسرني هنا أن أنقل نص ماكتبه الزميل الأسدي والذي له باع واسع في فضح عملاء النظام من خلال كتبه القيمة المنشورة ودفاعه عن المرجعية المخلصة لأدعو بقية الكتاب الى اعلان تعبئة عامة ضد المتعاونين مع النظام المخلوع وأذكر منهم الأسماء التالية:
ديار العمري وصباح مكطوف ناهي موجودان في دبي يعملان مع العربية وأم بي سي) وشاكر حامد(موجود في أبوظبي يعمل في القناة هناك ) وزياد طارق(مراسل دبي الاقتصادية في بغداد كان يعمل مع قناة أبو ظبي جنديا تابعا لشاكر حامد وعائلته كلها بعثية حتى النساء) و أطوار بهجت(كانت تعمل في قناة العراق الفضائية وحاليا تعمل مع شقيقها في مكتب قناة الجزيرة ببغداد وهي بعثية ) ورياض السعدي (وهو بعثي حاقد ينسق للمخابرات العراقية التجسس على المعارضة من خلال برامج مقابلات مع العراقيين العائدين الى العراق من ايران والأشرطة كلها موجودة عنه)، وايثار الرماحي(كانت مراسلة لقناة أبو ظبي قبل أن تنتقل الى القناة القطرية وتعين اختها في القناة الكويتية التي فضحتها وطردتها) وميسون الموسوي(البعثية الحاقدة المعروفة مراسلة قناة النيل الفضائية واسمها موجود في لائحة المطلوبين للشعب العراقي على موقع صوت العراق مع الأسماء الآنفة).هناك أسماء أخرى تعمل كخلايا صامتة وأذكر منهم عدنان عبود(كان في قناة الجزيرة وأرسل بأمر شخصي من عدي صدام حسين لأنه كان يعمل لديه في قناة الشباب وفي صحف عراقية أخرى تشكل واجهة للمخابرات،ثم انتقل بأمر آخر من عدي الى قناة أبوظبي وكل تقاريره مسجلة تثبت انحيازه للنظام وتلميع صورته القبيحة،أرسل الى العراق ولايزال موجودا في بغداد يعمل كمراسل وفي تقاريره السم الزعاف ونذكر مثالا واحدا عن تفجير مبنى الامم المتحدة ومحاولة اتهامه الاسلاميين السنة أنصار االاسلام في التفجير،وتيارا من الشيعة في اغتيال الامام محمد باقر الحكيم،وسمومه حول السيد مقتدى الصدر).نص دعوة الأخ الاستاذ مرقال الأسدي:على جميع الاخوة الكتاب والمثقفين المبادرة الى فضح كل أولئك الذين عملوا مع النظام السابق وصفقوا له ويجب طردهم من المؤسسات الاعلامية التي زجهم النظام فيها ليعملوا فيها لصالحه.
منذ تأسيس قناة الجزيرة عمل النظام على ادخال عدد كبير من عناصره الى القناة وذلك بالاتفاق مع جهاز المخابرات والجزيرة نفسها وقد عثر بعد سقوط النظام على وثائق تؤيد ذلك وتذكر الأسماء التي زرعها النظام في الجزيرة.
وبعد تأسيس قناة أبو ظبي أصدر النظام أوامره الى بعض العاملين البعثيين في الجزيرة لينتقلوا الى قناة أبو ظبي ويكونوا فيها خلايا تعمل لصالح النظام ومن هؤلاء شاكر حامد وعدنان عبود وعلي كاظم وعدد كبير من العاملين خلف الكواليس في مراكز أخرى حساسة في القناة.
لقد زرع النظام عددا لاحصر له من أزلامه في قناة أبو ظبي والأم بي سي والعربية وبقية القنوات الفضائية وطبعا في الجزيرة وحتى مديرها العام محمد جاسم العلي كان بعثيا متعاونا مع المخابرات العراقية وتم كشفهم كلهم بواسطة الوثائق التي عثر عليها بعد سقوط النظام.
نحن ندعو القنوات الى تصفية هؤلاء وطردهم وليس السماح لهم بالعمل داخل القناة مثل ديار العمري وصباح مكطوف ناهي وشاكر حامد وزياد طارق وجوقة المراسلين والمراسلات منهم أطوار بهجت ورياض السعدي(بالمناسبة هذا كان يعمل برنامج خاص عن العائدين الى العراق من ايران لتشجيع المعارضة على الانشقاق ) ومن يعمل حاليا مع تلفزيون الكويت وقطر(ايثار الرماحي وشقيقتها ميسون) والنيل (ميسون الموسوي ) والفضائية المصرية وكلهم بعثيون وبعثيات ويجب على مجلس الحكم أن لايسمح لهم بالعمل في العراق.
و