رجوع

 

 

    الصفحة الرئيسية 

 

وفاء البيعة وانتفاضة رجب 1979  وتخليدا لشهدائها واستذكارا لنداء الشهيد محمد باقر الصدر

 

زهير شنتاف

Zuhair55@hotmail.com

 

لكي لا ننسى من اوفى وضحى ولكي نتذكر احبتنا الذين استشهدوا لترتوي شجرة الحرية في ارض العراق وحتى نبقى اوفياء للعهد الذي اعطيناه و القسم الذي اديناه و الوعد الذي قطعناه لقائد مسيرتنا ومفجر ثورتنا في العراق الشهيد السعيد و القائد العزيز اية الله محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف ) بان لا نحيد ولن ننثني فنحن السراة ونحن الدعاة و نحن الاباة ونحن العراق .

في شهر رجب الشريف من عام 1399 هجرية اي 1979 ميلادية قام المؤمنون بمرجعيتهم الرشيدة من ابناء الحركة الاسلامية ومجاميع المؤمنين في العراق ببيعة قائدهم السيد محمد باقر الصدر واعطاءه العهد على الولاء و الوفاء والاخلاص لله و للعقيدة و الامة والقيادة المرجعية فكانت زلزالا يهز الكيان البعثي وهو يرى هذه الجموع تاتي من الشمال و الجنوب والشرق والغرب من العراق لتعلن التزامها باوامر المرجعية فقرر التعرض لهذا القائد الفذ فقام باعتقاله ليواجه بانتفاضة مباركة دفاعا عن المرجع  السيد محمد باقر الصدر فصدحت حناجر الايمان بالولاء لقائدها لتنطلق مجاميع الولاء في النجف الاشرف و النعمانية والخالص و الكاظمية و جديدة الشط والكوفة و جيزان الجول لتساندها الرميثة و السماوة والرفاعي و البصرة وغيرها من المدن و القصبات و القرى تطالب باطلاق سراح قائدها،  فانتفض البعث رعبا ليهاجم الخونة و القتلة من ازلام صدام هؤلاء الثائرين الاحرار فسقط الشهداء الابرار واعتقل المئات من الابطال واضطر البعث لاطلاق سراح المرجع متوعدا ابنائه بالاعدام ولكنهم كانوا  فتية امنوا بربهم فزادهم الله هدى ، وكان الصدر دوما في المقدمة فواجه نداءا الى الشعب العراقي برمته وهي واحدة من نداءاته الخالدة حيث قال في مقاطع منها :

اني اخاطبك ايها الشعب الحر الابي الكريم وانا اشد الناس ايمانا بك وبروحك الكبيرة وبتاريخك المجيد واكثرهم اعتزازا لما طفحت به قلوب ابناءك البررة من مشاعر الحب و الولاء و البنوة للمرجعية ........  واني اود ان اؤكد لك يا شعب ابائي واجدادي اني معك وفي اعماقك ولن اتخلى عنك في محنتك وسابذل اخر قطرة من دمي في سبيل الله ومن اجلك ....... واني اعلم ان هذه الطلبات سوف تكلفني غاليا وقد تكلفني حياتي ولكن هذه الطلبات ليست طلبات فرد لتموت بموته ولكن هذه الطلبات هي مشاعر امة وطلبات امة وارادة امة ........

وعلى اثر هذه البيعة للمرجعية و الانتفاضة ضد البعث اقدمت الحكومة الجائرة على اعدام ثلة من العلماء و ابناء الرسالة المحمدية .

وحتى نكون اوفياء لعهدنا امام الله وقسمنا بالسير في طريقه لا بد ان نتذكر شهداؤنا في هذه المناسبة ونجدد لهم العهد ثانية قائلين لهم احبتنا وقادتنا وعلماؤنا واخواننا لن ننساكم وقد علمتنونا طريق الوفاء و الالتزام وها نحن على ثرى ارض تحتضن اجسادكم الطاهرة وتفخر بان ابناءها لم يخذلوها نستذكر مأثركم وننهل من ذكراكم فسلام لشهداؤنا في رجب .

 سلام لعلمائنا الشهداء قاسم شبر وخزعل السوداني وقاسم المبرقع وعباس الشوكي ومحمد الجابري وعبد الجبار البصري ونجاح الموسوي وبقية الاعزاء و الابطال .

وعهدا باننا لن ننسى .


    أرسل ملاحظاتك حول الموضوع