|
|
|
|
|
|
اللبنانيون سمعوا بعودة صدام الى الحكم فتظاهروا دعماَ له |
|
داود الحسيني
نكتة تشبه فقاعات الصحاف الكلامية وأكاذيبه العفلقية وعنترياته الفارغة ... نكتة الموسم تظاهرات اللبنانيين بعد صمت وتآمر على شعب العراق المظلوم .. ولا عجب لو عرفتم السبب ... الأخوة اللبنانيون سمعوا بمظاهرة الفلوجة الداعية لعودة حرامي بغداد فسَرَتْ الحمى الى جيوبهم الفارغة وتحلـَّبت أرياقهم لحلاوة دولارات صدام المسروقة من عرقنا ودمائنا .. وربما وصلت الى المشرفين على تلك التظاهرات دفعات تحت الحساب من زبانية البعث في قناة الجزيرة والعربية وابو ظبي فلقد وجدت الذئاب البعثية حجورا هناك العراق أيها الناس لايحتاج الى مظاهراتكم مدفوعة الثمن هذه ولا الى اصواتكم المشبوهة بعدما خذلتموه وشاركتم في قتل ابنائه وتخريب بنيته التحتية من خلال إرسالكم الإرهابيين والمرتزقة المجرمين وتسخيركم إعلامكم لنصرة الباطل البعثي الدموي .. الشعب العراقي كان يأمل في وقوفكم الى جانبه وليس الى جانب جلاده ... ستة اشهر ولم نسمع منكم إدانة لمقابره الجماعية وسجونه تحت الأرض وفوقها ... ولم نلمس معروفا صنعمتوه ..لم تقفوا الى جانبه ولم تعاضدوا مجلس حكمه الأنتقالي بل سرقتم متاحفه وأرزاقه ووقفتم تتفرجون على معاناته ..فكيف يصدقكم اليوم كفاكم نفخاَ في مزامير صدام المكسورة ..إرجعوا الى عقولكم وأحسابكم ... مظاهراتكم هذه جاءت استجابة لنداءات الطاغية الهارب مثل جرذ بليد .. وتوسلاته البائسة ... إنكم كاذبون ومنافقون ودجالون الإحتلال سوف يذهب مثلما ذهب احتلال البعثيين السوقة لعراقنا الطاهر .. الإحتلال لن يبقى وهذه مهمة المخلصين في العراق ... صدامكم لن يعود ... والعراق سيبقى قلعة الحرية والديمقراطية وسيخرج الأمريكان ..كفكفوا دموع التماسيح فعفلق وما زرع من شياطين وقتلة لن يتسلطوا علينا بعد اليوم وما قول غسان سلامة إلا لحاجة خبيثة في قلبه .. وقصر نظر يمتاز به ..فلا مكان للبعثيين في بلادنا بعد اليوم ... إقتنعوا: موائد صدام ورشاويه وشراءه لضمائركم قد أنتهى عهدها وبارت تجارتها فموتوا بغيظكم أو عودوا الى العراق وشعبه واعتذروا فأنه بكلّ خيِّر يرحب ولكل ذنب بعد اعتذار صاحبه سيغفر .. ولا قرت أعين السفهاء
|