رجوع

 

 

    الصفحة الرئيسية 

 

دراكولا القرن العشرين (صدام المخلوع) كان مولعاً بالزراعة - زراعة العلماء والشهداء

 

المحرر الثقافي

 

أعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي، عن وجود 63 مقبرة جماعية يرجح وجود أسرى كويتيين شهداء فيها بالعراق، وأنه قد تم التعرف على عدد من رفات الكويتيين ضمن 80 رفاتاً تم العثور عليها في مدينة كربلاء المقدسة جنوب العراق.

هذا وكان قد نوه الى أنه تم تحديد 34 رفاتاً من أصل 149 في مقبرة السماوة ويرجح أنهم كويتيون، وأشار الى استمرار فحوصات تجري على الحمض النووي على بقية الرفات.

وبالرغم من إفادة وزارة الداخلية عن وجود مصاعب أمنية داخل العراق، الا ان الدكتور الطبطبائي قال إن العمل يجري على قدم وساق.

التعليق: على ما يبدو ان مسلسل المقابر الجماعية قد تطور حلقاته أكثر من اي مسلسل قد جرى في التاريخ لأن دراكولا القرن العشرين (صدام المخلوع) بقي على العرش يمص الدماء طيلة ثلاثة عقود على مرأى الأصدقاء ومساعدة الأعداء، والغريب في الأمر أنه كان مولعاً بالزراعة، زراعة العلماء الشيعة الأبرار والصالحين ورفات الشهداء من الجوار، حتى امتد حفل زراعته جميع أنحاء بلاد الرافدين مهد الأنبياء والأولياء والأئمة، والغرب يصفق والشرق يهلل لأعماله القذرة، وبالرغم من كل الصفقات التي كانت تتم في الظلام لم يحصل على أي أوسكار او جائزة نوبل؟!.

والأغرب أنه لا تزال هناك بقايا من شذاذ الآفاق (الشرذمة الصدامية) تتابع المسلسل وتعبث في الأرض فساداً وتنتهك الحرمات وتقتل الأبرياء غير عائبة بما يكتشف كل يوم من المقابر الجماعية في العراق،وتنادي باسم يزيد عصره وفرعون زمانه صدام المخلوع!! وقد استطاعوا بكل جدارة ان يكونوا كما وصفهم الله العلي القدير في كتابه المحكم بقوله عز وجل: صم بكم عمي فهم لا يفقهون... أصموا آذانهم عن سماع الحقيقة، وخرست ألسنتهم عن النطق بالحقيقة، وعميت قلوبهم وعيونهم عن رؤية الحقيقة.. ولا ندري متى سينتهي هذا المسلسل الدامي التي تقشعر له الأبدان وتشمئز له النفوس!!. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة وبصر عبادك الغافلون.

 

 أرسل ملاحظاتك حول الموضوع