|
|
|
|
|
|
روسيا وألمانيا وفرنسا ... والرقص في سيرك المصالح |
|
داود الحسيني dawood4@msn.com لا يتوهم ساذج مِن أنَّ روسيا والمانيا وفرنسا هائمون بحُب العراق .. عاشقون لشعبه ... أو قادرون على معاداة أمريكا والوقوف بوجهها ... لكنهم مثل كل حيتان الشر وسماسرة الكذب ... يسيل لعابهم على رائحة الكعكة العراقية الشهية .. ولا يهمهم أماتَ العراقيون جوعاً ام عاشوا؟ ... إنهم يبكون زمن ولّى وامتيازات بالمليارات خسروها .. كان يضحك بها صدّام على ذقونهم ويشتري ضمائرهم وحين ذاب هذا الشبح البطولي ومُسـِخ عنتر العوجة الى قرد هارب رفع شيراك وشلويدر وبوتن صيصياتهم وعجيزاتهم ليسحقوا بخبث مشهود جسد العراق المنهك من أجل أن يمتصوا ما تبقى من حطامه وأطلاله ... ولو كنتُ مكان أمريكا لبصقتُ في تلك الوجوه ... وسحبتُ القرار .. واتفقتُ مع الشعب العراقي الأصيل على مساعدته واخراجه من محنته ... وحين تجبر اضلاعه المكسورة ويتقوى على الظلام البعثي ويتعافى.. يسدد لها ما قدمته اليه بعقود وأقساط ... وبذلك تكون أمريكا قد خدمت الشعب العراق حقّاً وقصمت ظهور هؤلاء الأوباش النفعيين فالعراق ليس فقيراً وبه من الثروات لو ترشدت وقلّ لصوصها لكان قادراً على الوقوف بوجه رياح الغدر والتخلف .. وسيصبح شوكة في عيون الطامعين من عرب وعجم ... لك الله يا شعب العراق ... الكل يريد أن يستبيحك ويأكل تراث أطفالك ومستقبلهم دعوتي للشعب الأمريكي وللسيد بوش :- سلـِّموا الأمن للعراقيين الوطنيين وسترون أن الإرهابيين والمرتزقة والقتلة سيلحقون بسيد عارهم ... وسيفرون من العراق وهم يحملون خزيهم في الدنيا والآخرة ..وسيموت الروس والألمان والفرنسيون بغيظهم ...وسأقولها بكل جرأة مطمئنة ليس بعيداً أن يكونوا متورطين مباشرة بأحداث العراق وقتل أبنائه .. لكنهم سيفشلون وسيرقصون كالديكة المذبوحة من الألم وليس من التخمة من مالنا ودمائنا |