|
|
|
|
|
|
مقترح إنشاء (الجمعية الوطنية لإسكان المظلومين والمهجرين في العراق) |
|
عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء بسمه تعالى وبه نستعين والصلاة والسلام على سيد المرسلين المصطفى محمد و آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المنتجبين. مقترح لا يتطلب التأجيل: إني عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء أقدم مقترحي هذا بكل بساطة منطلقا من إنسانية ووطنية الهدف للنفع العام حيث سينتفع الوطن إنسانه وأرضه وبيئته واقتصاده وستنتفع بالتأكيد شريحة تقدر بالملايين من هم بالداخل والخارج في الوقت الحالي محرمون من سكن يضلهم في الوطن وليس خارجه ممن حرم بمختلف الأشكال أو باع مسكنه وبقية ما يملك بابخس الأسعار ثمنا للاستمرار والعيش هو وأسرته كبيرة أو صغيرة أو ثمنا للهروب بسبب الحيف والقهر والخوف الذي لحق به أثناء عهد العصابات المجرمة منذ خمسون عاما أو الذين ماتوا أو قتلوا وبقت أسرهم بغير معين وأيتاما دون راعي لا يضلهم دار أو سكن. أنه المشروع الوطني لإسكان المهجرين والمهاجرين والمحرومين من السكن الكريم واللائق في العراق. مقترح إنشاء ( الجمعية الوطنية لإسكان المظلومين والمهجرين في العراق) إن فكرة أنشاء جمعية أعضاءها من المظلومين والمحرومين الذين هم في داخل وخارج الوطن ألان ممن تأثروا وحرموا أكثر واشد قسوة وبشكل واضح خلال حكم الطغاة المجرمين والسراق المتعددين الأشكال ومن ساعدهم من الذين لا يحسنوا إلا الرذيلة والظلم والاغتصاب والاستئثار والسيطرة والطمع القاتل. تقوم الجمعية على عضوية كل المنتمين إليها بكل صدق وشفافية من قبل أعضاءها جميعا وتشكل نظامها الداخلي بالاشتراك والتفاعل بين جميع الأعضاء وتشكل هيئة إدارية يرأسها مجلس من خمسة أعضاء ينتخبون احدهم بشكل دوري ليرأس الجلسات وتتكون من إدارات منها الإدارة المالية التي يراقبها الجميع وتعرض بياناتها على الملأ وعلى وسائل الإعلام والانترنت يكون أعضاءها – اقصد هنا الهيئات الإدارية والمالية – من أنزه الأشخاص المشهود لهم مع استمرار الرقابة من الأعضاء حسب النظام الداخلي وكذلك رقابة المانحين والدولة العراقية مع وجود التدقيق الداخلي والخارجي واكرر مع طرح الميزانية والتدفقات وبيانات الإنفاق والإيراد على الانترنت أيضا وأيضا في نشرة أسبوعية توزع على الأعضاء. ( وهنا أأكد جمعية شريفة صادقة أعضائها صادقين وأمناء ومثلهم أعضاء الهيئات الإدارية, أي ليست على شاكلة جمعيات الحرامية من عصابات ربت وأسست لنظام عصابات كانت بعيدة عن قواعد الأخلاق والدين والوطنية التي شهدها العراق أثناء الحقب السوداء الغابرة لعنهم الله سبحانة وتعالى والتأريخ). وهذه الجمعية ستكون النواة إنشاء الله وستؤدي إلى ثمرات أخرى للوطن والإنسان متى ما أحسنا النوايا والأعمال والأهداف. وإذا ما توافق الجمهور المتواجد في الخارج والداخل على قيام الجمعية المقترحة يجب عندها أن نشرع في وضع نظامها الداخلي لنطرحه للمناقشة والتصويت, ثم نبدأ بتأسيس الهيئة الإدارية التي ستستعين بالعديد من أعضاء الجمعية. أن مصادر تمويل الجمعية الوطنية للإسكان تتكون أساسا: § من اشتراكات رمزية بسيطة سنوية من الأعضاء. § دفعات خفيفة من الأعضاء أيضا حسب الإمكانية على حساب الأرض والبناء على مدى وجود الجمعية ونشاطها وإنجازاتها. § نظرا لمسؤولية الدولة العراقية في السابق...وحاليا نبدأ ولا ننتهي من أساس وضرورة مساهمة الدولة العراقية المتعددة الأشكال ابتداء من الأرض (التي ستخصص كأحياء أو حتى مدن من شمال العراق حتى جنوبه ومن شرق الوطن حتى غربه) وكذلك الأموال والتسهيلات والمساهمات العملية من قبل أجهزة الدولة المختلفة ووسائلها في جميع المجالات. ومن الجدير بالذكر إن رجالات الدولة ألان في وضع لا يحسد عليه ولهم مهام أراها بعيدة كل البعد عن تحقيق هدفنا المنشود على اقل تقدير.... § مؤسسات دينية واجتماعية عراقية وغير عراقية. § المنظمات الدولية الإنسانية المختلفة في العالم. § الحكومات والأفراد من دول الخليج والدول المجاورة § الدول الأخرى إن توفر ذلك أو من منظماتها. بعد الحصول على مقدمات التمويل ينسق مع الدولة العراقية ومسئوليها المختصين في تعيين وتخصيص أماكن الأحياء أو المدن مع جميع مرافقها من اجل أن تبدأ دراسات التصاميم على أفضل وجه ثم الكلف وصولا إلى المناقصات التي تعرض على جمعية عمومية, هنا أأكد يكون لدور الرقابة المستمرة أهمية وهي من أسس العمل و برقابة الأعضاء العاديين الذين يشكلون الجمعية العمومية, رقابتهم ومساهمتهم في جميع الخطوات مع إصدار الجمعية نشرة أسبوعية تتضمن تفاصيل النشاطات والنتائج والمشاريع والمقترحات. اطلب وأتمنى سرعة الاستجابة من الجميع كما اطلب من أخواني العراقيين ممن يجدون في أنفسهم قابليات المساهمة في الاشتراك بهذا الواجب والجهد أن يضيفوا أرائهم وأفكارهم وإرسالها إلي لغاية تأسيس الجمعية حيث ستكون مستلزمات نجاح هذا المسعى بارزة وواضحة ولا بد من اشتراك الاختصاصين ورأيهم أولا ثم مشاركتهم بالجهد ذلك من قانونيين, مهندسين, إداريين, ماليين ومحاسبين وغيرهم من أهل الهمم والجود والبذل بالوقت والعقل والتدبير الحسن إنشاء الله وأنا انتظر الإجابة ولا يجب الانتظار طويلا. إن هذا المشروع الوطني الشريف سيعود لكل العرقيين الشرفاء وللوطن وسيساعد السلطة في العراق اليوم أو غدا في حل أحدى أهم الإشكالات التي نحن أصحابها ويجب علينا أن نكون المبادرين لحل هذا الإشكال وتسهيله وتسريعه علينا وعلى الدولة. في حالة قيام الجمعية سيكون نشاطها الأساسي الإسكان ولن يتوقف نشاطها كما ستعدد مجالات النشاط التعاوني إلى نشاطات استهلاكية توفر كل أنواع البضائع للمجمعات السكنية بالأسعار التعاونية المناسبة. هذه خلاصة فكرة المشروع الذي يكتمل بآرائكم ومساهماتكم وجهودكم حيث سأكون واحدا ممن يخدموا في هذا الإطار جملة وتفصيلا بحوله تعالى. أخواني جميع العراقيين في الداخل والخارج ارجوا التشجيع والتأييد من قبلكم أصحاب منفعة مباشرة وغير مباشرة وكذلك التأييد الأولي من قبل الفعاليات والقوى السياسية والاجتماعية الفاعلة الآن في الوطن وخارجه ومن الاعلامين الوطنيين ,التأييد الواضح والمبين والسريع والاستعداد للدعم في كافة مراحل الفكرة أو المشروع الذي لن تكون له نهاية بجهود الخيرة الخيرة من أصحاب الهمم وحب الخير. |