رجوع

 

 

    الصفحة الرئيسية 

 

مقالة خاصة بمناسبة ذكرى استشهاد موسى المبرقع بن الإمام الجواد سلام عليهم السلام

 

مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الوكالة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

عظم الله لك الأجر يا صاحب الزمان

 المقدمة

لقد ارتكب الكثير ممن سمّي بالمسلمين جرائم كبيرة جداً، ومع الأسف لم يصل أحد من هؤلاء المجرمين إلى قفص الاتهام للمحاكمة...، بل أُغلق ملف القضية وقالوا بأنها (ضد مجهول)..، ومن أهم هذه الجرائم هي قتل سيرة ومسيرة أبناء الأئمة سلام الله عليهم أمثال أبناء الإمام زين العابدين، وأبناء الباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري سلام الله عليهم أجمعين، فلا نعرف عنهم شيء حتى الاسم.

هذا البيان عبارة عن محاولة بسيطة لتوجيه الأنظار إلى أحد أولاد الأئمة الهداة الأطهار من آل رسول الله صلى الله عليه وآله، ألا وهو السيد موسى بن الإمام الجواد سلام الله عليه، آملين من الله تعالى القبول، والنفع لزوّار الموقع الكرام، إنه ولي التوفيق.

السيد موسى المبرقع في سطور بسيطة

اسمه: هو جدّ السادات الرضويين، وحبل أولادهم غير المنقطع، هو موسى بن الإمام الجواد سلام الله عليهما.

اسم أمّه: أم ولد.

صفاته: اشتهر بعدالته وأمانته وديانته وكياسته.

سبب تسميته بالمبرقع: لأنه كان يضع برقعاً على وجهه باستمرار، (أي اللثام الذي على الوجه، بحيث لا يرى منه إلا عينه، وكان يرتديه السيد المبرقع لأسباب أمنية، ولظروف عصيبة مرت عليه... فتأمل).

أولاده: كان لموسى المبرقع خمسة أبناء، وهم أبو القاسم الحسين، وعلي، وأحمد، ومحمد، وجعفر، وقيل أنّ له ولدان، محمد وأحمد...، وأما ذرية الإمام محمد الجواد سلام الله عليه فهم جميعاً بإجماع النسّابين من أحمد بن موسى المبرقع.

الوصول إلى قم

كان سلام الله عليه أول من قدم إلى قم من السادات الرضويين وذلك سنة 256 هـ، ولما قدم قم أخرجه العرب الذين هم فيها، فلما طردوه ذهب إلى (كاشان) وفيها تلقّاه أحمد بن عبد العزيز بن دُلَف العجليّ، فأكرمه وخلع عليه الخلع الكثيرة والرواحل، وجعل له كل سنة ألف مثقال ذهباً تعطى له مع جواد مسرّج، فما كان من زُعماء العرب الذي هم في قم، وبعد أن عادوه، إلا أن قدموا إليه معتذرين، وعادوا به إلى قم، معزّزاً، مكرّماً، وحَسُنت أحواله في قم، حتى اشترى قُرى ومزارع بأمواله الخاصّة ـ لأنّه كان كثير العمل ـ، ثم قدمت عليه بعد ذلك أخواته، زينب وأم محمد وميمونة، بنات الإمام الجواد سلام الله عليه، ثم قدمت بعدهنّ بريهة ابنة موسى المبرقع، وجميعهن توفّين في قم ودفن عند فاطمة المعصومة سلام الله عليها.

استشهاده سلام الله عليه

في سنة 296هـ، في الثاني والعشرين من ربيع الثاني توفي موسى المبرقع، وصلى عليه أمير قم العباس بن عمرو الغنوي، ودفن في موضعه المعروف (على المشهور)، وقيل بأنّه مدفون في قم ببيت محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعريّ المعروف بشنبولة ويسمّى الآن بـ(چهل أختران).

وصف لقبره الشريف

إن في المشهد المشهور بجهل دختران (أربعين بنتاً)، الواقع في المحلة المشهورة بموسويان (الموسويين)، يوجد مشهدان صغير وكبير، بينهما نحو خمسة عشر خطوة، وفي المشهد الصغير صورة قبرين إحداهما قبر موسى المبرقع، والآخر قبر أحمد بن محمد بن موسى بنت جعفر بن الإمام علي الرضا سلام الله عليه، ثم دفن في هذه المقبرة أبو علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم دفنت فيها زينب بنت موسى المبرقع، ثم فاطمة بنت محمد بن أحمد بن موسى بن بريهة (غير بنت المبرقع... فتأمل) بنت محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم أبو عبد الله أحمد النقيب بن محمد بن أحمد بن موسى المبرقع (هذا غير الذي سبق ذكره... فتأمل)، ثم أم سلمة بنت محمد بن أحمد، ثم أم كلثوم بنت محمد بن أحمد، ويوجد قبور جماعة آخرين من ذرية موسى المبرقع في تلك البقعة.

                         أرسل ملاحظاتك حول الموضوع