|
|
|
|
|
|
لقد اصبت كبد الحقيقة يا ابن جاسم |
|
حسن هاني زاده الخبير في الشؤون الدولية بوكالة مهر للانباء المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الوكالة
اسدل وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الستار عن اللعبة الخبيثة لبعض الدول العربية وتواطئها الدنيء مع الكيان الصهيوني في ضرب المقاومة الاسلامية الباسلة في لبنان. واكد الدبلوماسي القطري المخضرم في تصريح متلفز انه لا عجب من صمت الانظمة العربية مما يجري لشيعة آل البيت"ع" في لبنان ولكن العجب في ان بعض الانظمة العربية اعطت الضوء الاخضر لاسرائيل للقضاء على المقاومة الاسلامية وهذا سوف يشكل خطرا على المنطقة برمتها. وبما ان وزير الخارجيه القطري لم يسمي تلك الدول بالاسم ولكن من خلال كلامه يستشف ان الدول الثلاث هي مصر والاردن والسعودية التي تسعى الى سحق المقاومة اللبنانية باي ثمن كان. ولا شك ان الوزير نحى التحفظات السياسية جانبا وادلى بتصريح في غاية الخطورة قد يغير مجرى الاحداث السياسية في المنطقة ويترك اثرا سلبيا في نفوس شيعة آل بيت رسول الله "ص" ويجعلهم يعيدوا حساباتهم في ما بعد سواء انتصر حزب الله على العدو الصهيوني ام لم ينتصر. ولا شك ان جل الانظمة العربية ان لم تكن كلها تنظر الى المقاومة الاسلامية وبالتحديد الى الشيعة من منظور طائفي رسمها في عقولهم العفنة بنو امية حيث مازالت تضمر الحقد والكراهية على شيعة اهل البيت (ع) الذين قال الله سبحانه وتعالى في حقهم "خير امة اخرجت للناس".
وقبل ان يدلي المسؤول القطري بهذا التصريح ان كان على سبيل قول الحقيقة ام
لغاية في نفس يعقوب فالمهم ان الحقد والضغينة والكراهية التي تضمرها الفرقة
الوهابية الضالة ضد شيعة آل رسول الله "ص" قد تبين من خلال الغزو الصهيوني
لجنوب لبنان. وهذا يثبت انه كما تحالف بنو اميه مع اليهود ضد الرسول الاعظم (ص) في صدر الاسلام دأبوا خلال تواجدهم في المدينة بعد بزوغ شمس الاسلام الى بث الفتنة في صفوف المسلمين وحياكة شتى الؤوامرات ضد اصحاب الرسول "ص". , فان اتباعهم يتحالفون حاليا مع الصهاينة لضرب شيعة الرسول (ص). وهذه الكراهية ليست وليدة اليوم بل كانت موجودة منذ زمن بعيد حيث يشاهد العالم ان الشيعة في باكستان يتعرضون يوميا الى القتل والدمار و التنكيل على يد اتباع الحركة الوهابيه دون اي ذنب. وبعد سقوط قائد الامة العربية وبطلها الدكتاتور المخلوع تسلل انصار الوهابية الى العراق وارتكبوا جرائم يندى لها الجبين بتفخيخ اجسادهم النتنة لقتل الابرياء وذبح الاطفال والنساء والشيوخ في وضح النهار لانهم يخشون من تكريس الحكم الديموقراطي في العراق وحكم الاغلبية الشيعية. وعلي اي حال سيكون النصر ان شاء الله حليف للمقاومة الاسلامية في لبنان واتباع آل البيت في العراق وحينها يكون حساب هذه الفرقة الضالة حساب عسير وسوف تتغير الخريطة السياسية والمذهبية من خلال فيدراليه الاقاليم في العراق بحيث توصد كل الابواب في وجه كل من يحقد على شيعة آل رسول الله "ص". ولا شك ان كافة الانظمة العربية تنظر الى الشيعة في مجتمعاتها كمواطنين من الدرجة الثانية لا حقوق لهم ولكن المعطيات على ارض لبنان والعراق سوف تعيد كل الحقوق الضائعة لاتباع هذه الطائفة الابية لان اي وضع شاذ لايبقى قائما ولا بد ان يتغير يوماما. حسن هاني زاده – خبير الشؤون الدولية بوكالة مهر للانباء
|