|
|
|
|
|
|
تفجير النجف .... التداعيات والنتائج... |
|
عبد الأمير الصالحي
المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الوكالة
عاد الارهابيون مرة اخرى لإستهداف النجف الاشرف وهذا قد يكون متوقعا من قبل المطلعين في الشأن الأمني خاصة بعد التهديدات الاخيرة للرجل الثاني في تنظيم القاعدة الارهابي ايمن الظواهري. اذن خطط الشيطان واستهدف الابرياء والضعفاء في مدينه الايمان فالنجف محط رحال المؤمنين من كل مكان وزمان خصوصا في هذه الايام حيث يعيش اهالي النجف الاشرف ايام مولد سيد الكونين امير المؤمنين عليه السلام حيث الافراح والتهاني واقامة الاحتفالات بهذا المولد المبارك. جاء الارهابيون وبتوقيت مناسب لقتل كل بسمة وفرحه يعيشها ابناء هذا الشعب المظلوم فجاء الانفجار في مكان مناسب وزمان مناسب فتبا لهؤلاء المجرمين الحاقدين على الانسانية والمعتقدات. وهنا نطرح السؤال التالي: ما هو دور المسؤولين الامنيين في المحافظة، وما هي نتائج خططهم الامنية والتي يجب ان تكون محيطة بكل التطورات التي يشهدها البلد والمحافظة بشكل خاص، فالتهديد موجود ويتكرر والمحافظة مزدحمة ونحن مقبلون على مناسبات دينية كثيرة وشهر رمضان على الابواب وهم اعلم من غيرهم بهذا الامر اذن الا تستحق المدينة الاهتمام الجدي لمعالجة هذه الاختراقات الامنية والتي تشهدها بين حين وآخر والتي يذهب ضحيتها كثير من ابناء المحافظة والزائرين. ونحن هنا لا ننقص من دور رجال الامن وهم مشكورون لرعايتهم ابناء المحافظة ولكن المحافظة تستحق الكثير من الرعاية والاهتمام في الجانب الأمني لأنها كما قلنا محط رحال النفوس قبل الابدان فهي مدينة امير المؤمنين عليه السلام وتكرار هذه الحوادث من دون رادع امني ملموس يسبب ارباكا واضحا في المدينة المقدسة تبعا لذلك المحافظات المجاورة التي تتخذ من قدسية النجف الاشرف ملاذا ومتنفسا لهم سواء الدينية او التجارية خصوصا بعد ما شهدته النجف من تطورات على مستوى الاعمار. نأمل من المسؤولين ان يشدوا من ازرهم لأجل حماية المدينة والزائرين لإحباط مخططات اعداء البلاد والعباد
|